أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت موقعاً عسكرياً قرب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي، في حين تغوّلت آليات عسكرية إسرائيلية إلى وادي قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأفاد "تجمع أحرار حوران" المحلي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بقذائف الدبابات سرية شعبان العسكرية، بالقرب من قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي.
كما سُمع دوي أربعة انفجارات داخل سرية محيرس العسكري شمالي القنيطرة، بعد توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي إليها.
وبعد ساعات من ذلك، أفادت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية المتوغلة بدأت بالانسحاب إلى مواقعها الأساسية، مع سماع أصوات انفجارات قوية تهز المنطقة نتيجة تفخيخ القطع العسكرية بعد انسحابها منها، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف.
سوريا - القنيطرة:
— نور الحسن _ Nour Golan (@Nuorgolan) March 27, 2025
بدأت القوات الإسرائيلية المتوغلة منذ ساعات في الانسحاب إلى مواقعها الأساسية، مع سماع أصوات انفجارات قوية تهز المنطقة نتيجة تفخيخ القطع العسكرية بعد انسحابهم منها، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من قبلهم. pic.twitter.com/pBCR19vLqk
في سياق ذلك، دخلت سبع آليات عسكرية إسرائيلية محملة بالعناصر إلى وادي قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، توجهت ثلاث منها نحو قريتي صصون والمسريتية، بينما تمركزت أربع آليات عند مفرق الوادي.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية قنبلة مضيئة في سماء قرية كويا في منطقة حوض اليرموك غربي درعا.
وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء ريفي درعا الشمالي والشرقي.
وتصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سوريا بشكل كبير، عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في الثامن من كانون الأول الماضي، حيث شنّت قواته مئات الغارات على المواقع العسكرية التابعة للجيش السوري بهدف تدميرها ومنع تأهيل بنيتها التحتية.
وتزامنت تلك الهجمات مع عمليات توغّل برية نفّذتها في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت قوات الاحتلال على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ عمليات مداهمة في المناطق الحدودية.
وأول أمس الثلاثاء، سجلت قرية كويا بريف درعا الغربي مقتل 6 مدنيين إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي بسلاح الدبابات، بعد توغل قوة للاحتلال في سهول القرية وحدوث مواجهةٍ مع السكان الذين رفضوا هذا التوغل.
ومساء أمس الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 430 هدفاً في قطاع غزة وسوريا ولبنان، منذ استئناف عدوانها، في حين اعترض 14 صاروخاً بينها 6 أُطلقت من اليمن.