icon
التغطية الحية

"قسد" تُخلي نقاطاً عسكرية بريف القامشلي وتسلمها لـ الأسايش

2026.02.14 | 12:25 دمشق

آخر تحديث: 2026.02.14 | 12:27 دمشق

 9 فبراير 2026. كانت الزيارة جزءا من جولة مشتركة قادها وفد من وزارة الطاقة السورية وقوات الأسایش إلى حقول نفط الرميلان والسويدية
عناصر من "الأسايش" خلال جولة مشتركة قادها وفد من وزارة الطاقة السورية والأمن الداخلي إلى حقول نفط الرميلان والسويدية، 9 فبراير 2026. غيتي
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- إخلاء وتسليم النقاط العسكرية: قامت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإخلاء عدد من نقاطها العسكرية في ريف القامشلي، وتسليمها لقوات الأمن الداخلي (الأسايش) كجزء من إعادة التنظيم الأمني في شمال شرقي سوريا بعد سيطرة الدولة السورية.

- عملية دمج المؤسسات: أعلن مظلوم عبدي عن ترتيبات لدمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" مع الحكومة السورية، مع استمرار الموظفين في مواقعهم الحالية، وإشراف وفد من دمشق على المعابر الحدودية.

- اتفاق شامل مع الحكومة السورية: توصلت قسد والحكومة السورية إلى اتفاق لدمج القوات العسكرية والإدارية، يشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة من ثلاثة ألوية لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

أفادت مصادر محلية، لموقع تلفزيون سوريا، بأن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أخلت عدداً من نقاطها العسكرية في ريف القامشلي، وسلمتها إلى قوات الأمن الداخلي (الأسايش). 

ويأتي ذلك في خطوة في إطار إعادة تنظيم أمني في شمال شرقي سوريا، بعد أن سيطرت الدولة السورية على المنطقة، وباشرت بعملية دمج مؤسسات "الإدراة الذاتية" في شمال شرقي سوريا مع هياكل الحكومة السورية.  

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن عملية الإخلاء شملت نقاطاً كانت تتمركز فيها وحدات تابعة لـقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة القامشلي، قبل أن تُسلّم مهامها إلى عناصر من قوات الأمن الداخلي (الأسايش). 

"عبدي" يكشف تفاصيل عملية الدمج  مع الحكومة السورية

وفي 10 من شباط الحالي، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن مجموعة من الترتيبات الإدارية والأمنية ضمن عملية دمج المؤسسات مع هياكل الحكومة السورية. 

وأوضح عبدي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام كردية، أن مديري وموظفي المؤسسات التابعة لـ"الإدارة الذاتية" سيستمرون في أداء مهامهم في أماكن عملهم الحالية من دون تغيير.

وحول المعابر الحدودية، أفاد "عبدي" ـ خلال لقاء جمعه مع أهالي الحسكة ومهجري عفرين ورأس العين ـ بأن الكادر الإداري والعاملين في معبر سيمالكا الحدودي سيبقون في مواقعهم، على أن يُرسل وفد من العاصمة دمشق للإشراف على مهام تخص الدولة، مثل فحص جوازات السفر وتدقيقها.

وحول عملية الدمج العسكري، كشف عن خطة لتشكيل فرقة من قوات "قسد" تتألف من ثلاثة ألوية وستنتشر في مدينة الحسكة، ومدينة القامشلي، ولواء ثالث في بلدة المالكية. 

اتفاق شامل مع "قسد"

وأواخر شهر كانون الثاني الماضي، توصلت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى اتفاق "نهائي شامل" مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات قسد إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.