icon
التغطية الحية

قسد توقف عمل ورشات محافظة دير الزور وتمنع استكمال تأهيل جسر البوكمال - الباغوز

2025.05.13 | 12:29 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.13 | 12:33 دمشق

"ب ي د" توقف عمل ورشات المحافظة وتمنع استكمال تأهيل جسر البوكمال – الباغوز - الخابور
"ب ي د" توقف عمل ورشات المحافظة وتمنع استكمال تأهيل جسر البوكمال - الباغوز
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قامت ميليشيا "ب ي د" التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإرسال تعزيزات عسكرية إلى بلدة الباغوز ومنعت استكمال أعمال إعادة تأهيل الجسر الحيوي الذي يربط بين البوكمال والباغوز، مما أدى إلى توقف الأشغال بعد إطلاق النار لترويع فرق الصيانة.

- يُعتبر الجسر شرياناً حيوياً لسكان المنطقة، حيث يسهل حركة العبور بين ضفتي الفرات ويوفر الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية، في ظل ظروف إنسانية صعبة وانعدام البنية التحتية.

- تاريخياً، استُخدم جسر الباغوز كنقطة تهريب، حيث أدارته "قسد" بالتنسيق مع النظام المخلوع، وشهد انتشار نقاط تهريب للمحروقات والطحين على طول نهر الفرات.

دفعت ميليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د" العاملة تحت ظل قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس الإثنين، بتعزيزات عسكرية إلى بلدة الباغوز شرقي محافظة دير الزور، ومنعت استكمال أعمال إعادة تأهيل الجسر الواصل بين مدينة البوكمال على الضفة الغربية من نهر الفرات وبلدة الباغوز على الضفة الشرقية.

ووفقاً لشبكة "الخابور" المحلية فإن عناصر من "ب ي د" أوقفوا أعمال الورشات، وأطلقوا النار في محيط الجسر لترويع فرق الصيانة، ما أدى إلى انسحابها وتوقف الأشغال في الموقع.

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان محافظة دير الزور، يوم أمس، عن وصول معدات ومواد بناء إلى موقع الجسر، في إطار خطة لإعادة تأهيله وتسهيل حركة العبور بين ضفتي الفرات، في ظل معاناة المدنيين من قلة وسائل النقل وخطورة المعابر البديلة.

ويُعد الجسر شرياناً حيوياً لسكان المنطقة، إذ يربط بين ريفي دير الزور الشرقي والغربي، ويؤمن وصول الأهالي إلى الأسواق والخدمات الأساسية، خاصة في ظل ظروف إنسانية صعبة وانعدام البنية التحتية في عدة مناطق من المحافظة.

الباغوز: نقطة تهريب سابقة

يعود تاريخ تشغيل جسر الباغوز إلى عام 2022، حين افتتحته "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالتنسيق مع قوات النظام المخلوع، عبر جسر عائم استُخدم كمعبر للتبادل التجاري. ووفق تقرير صادر عن مركز "جسور للدراسات"، لم يُعلن عن افتتاح المعبر رسمياً حينها، لكنه كان يعمل بإشراف مشترك من الطرفين.

كانت "قسد" تدير نقطة جمارك من جهة الباغوز، في حين كانت قوات النظام السابق، والميليشيات الإيرانية تدير نقاط جمارك مقابلة من جهة البوكمال، وسط معلومات عن انتشار أكثر من عشر نقاط تهريب على طول نهر الفرات، واستُخدمت هذه النقاط لتهريب المحروقات والطحين من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق سيطرة النظام المخلوع.