icon
التغطية الحية

"قسد" تنقل أخطر معتقليها ليلاً إلى سجن جديد عالي التحصين شمالي الرقة

2025.06.18 | 12:23 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.18 | 12:24 دمشق

سوريا
حراس يظهرون داخل سجن في الحسكة شمالي شرقي سوريا - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نقلت "قوات سوريا الديمقراطية" عدداً من المعتقلين المصنفين كأخطر من سجن الرقة المركزي إلى سجن "الأقطان" الجديد، بإشراف التحالف الدولي وتحت حراسة مشددة، ويقع السجن في منطقة أمنية شمالي الرقة.
- سجن "الأقطان" يتميز بتصميم هندسي ثلاثي ويضم 60 مهجعاً جماعياً و120 زنزانة انفرادية، مجهزة بمنظومة مراقبة متقدمة، ويُرجح استخدامه لاحتجاز عناصر متهمين بالانتماء لتنظيم "داعش".
- سجن الرقة المركزي، الذي أُنشئ بعد السيطرة على المدينة من "داعش" عام 2017، شهد حوادث أمنية ومحاولات فرار، ويخضع لرقابة غير مباشرة من التحالف الدولي.

نقلت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" عدداً من المعتقلين الذين تصنّفهم ضمن "الأخطر" من سجن الرقة المركزي إلى معتقل جديد عالي التحصين يُعرف باسم سجن "الأقطان"، شمالي مدينة الرقة، وذلك بإشراف مباشر من التحالف الدولي، ووسط تحليق مكثّف للطيران المروحي الأميركي.

وأفادت "شبكة نهر ميديا" الإخبارية المحلية، اليوم الأربعاء، بأن عملية النقل جرت قبل يومين وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث تم اقتياد المعتقلين تحت حراسة مشددة إلى السجن الجديد، الذي يبعد نحو 7 كيلومترات عن مركز المدينة باتجاه الشمال.

ووفقاً لمصادر محلية عملت سابقاً في مشاريع البناء التابعة للإدارة الذاتية، فإن سجن "الأقطان" جرى الانتهاء من تجهيزه منتصف الشهر الماضي، ويقع ضمن منطقة أمنية تضم مقارّ لمجلس الرقة العسكري، والقوات الخاصة "HAT"، إضافة إلى مساكن للقيادات العسكرية، ويتميّز بتصميم هندسي ثلاثي يشبه سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق.

ويضم السجن الجديد 60 مهجعاً جماعياً و120 زنزانة انفرادية، مزوّدة جميعها بمنظومة مراقبة متقدّمة تعمل بكاميرات حديثة، تم تركيبها من قبل ورشات فنية متخصّصة وصلت من مدينة الحسكة، بحسب معلومات حصلت عليها "نهر ميديا".

في المقابل، لم تُعلن طبيعة الملفات الجنائية أو القضائية للمحتجزين فيه، وسط ترجيحات بأن السجن سيُستخدم للاحتفاظ بعناصر متهمين بالانتماء لتنظيم "الدولة" (داعش).

سجن الرقة المركزي

وسبق أن زار وفد من التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، سجن الرقة المركزي، الذي يضم عدداً كبيراً من عناصر تنظيم "الدولة" (داعش)، عدة مرات.

وجاء ذلك بعد فرار سجناء من تنظيم "داعش" وإلقاء القبض على عدد منهم، فيما تمكّن البقية من الفرار، وحينها نقل التحالف 90 سجيناً من تنظيم "الدولة"، المحتجزين في الرقة، إلى سجون أخرى في الحسكة، شمال شرقي سوريا.

ويُعد سجن الرقة أحد أبرز المراكز الأمنية التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، وقد أُنشئ عقب السيطرة على المدينة من تنظيم "داعش" عام 2017، ليصبح لاحقاً مركزاً رئيسياً لاحتجاز من تصنّفهم "قسد" ضمن فئة المتطرفين أو الخطرين أمنياً، لا سيما من عناصر التنظيم أو المتهمين بالانتماء إليه.

ورغم الحراسة المشددة التي يفرضها الجهاز الأمني التابع للإدارة الذاتية، شهد السجن خلال السنوات الماضية عدّة حوادث أمنية ومحاولات فرار، فضلاً عن تقارير حقوقية تحدّثت عن سوء أوضاع الاحتجاز داخله، من حيث الاكتظاظ ونقص الخدمات الطبية.

ويخضع السجن لرقابة غير مباشرة من قوات التحالف الدولي، التي تتابع ملف معتقلي "داعش" في شمال وشرق سوريا، وقد تدخلت في عدة مناسبات لتعزيز الإجراءات الأمنية حوله أو نقل معتقلين إلى مراكز أكثر تحصيناً، وسط مخاوف من استهدافه في ظلّ نشاط خلايا التنظيم في المنطقة.