"قسد" تعرض خدماتها مرة ثانية على النظام.. هذه المرة في السويداء

تاريخ النشر: 05.08.2018 | 17:08 دمشق

آخر تحديث: 09.12.2018 | 17:40 دمشق

تلفزيون سوريا-متابعات

أعلن سيبان حمو القيادي في "وحدات حماية الشعب" في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط أمس، عن استعداد قواته لقتال عناصر تنظيم الدولة في محافظة السويداء جنوبي سوريا، في تصريح هو الثاني لقيادي في قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشأن التعاون العسكري مع النظام. 

وكان صالح مسلم الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي قال في وقت سابق إن"قسد" مستعدة لمشاركة قوات النظام في أي عملية عسكرية محتملة على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل عسكرية، عقب بدء محادثات بين وفد من مجلس سوريا الديمقراطية يضم عسكريين والنظام في العاصمة دمشق، تناولت قضايا أمنية وخدمية أواخر الشهر الماضي.

وتزامنت تصريحات حمو مع أنباء عن إرسال النظام تعزيزات عسكرية إلى السويداء لشن عملية واسعة ضد بقايا تنظيم الدولة في الريف الشرقي.

وقال حمو"شن داعش هجمات وحشية على أهلنا في السويداء. وجع أهلنا الدروز هو وجعنا نفسه، كما حصل مع أهلنا في كوباني-عين العرب".

وتابع "لا نفرق بين هذه الهجمات والهجمات على أهلنا في السويداء ووحدات الحماية جاهزة لإرسال قوات إلى السويداء لتحريرها من الإرهاب".

وفشلت المفاوضات بين وجهاء السويداء وتنظيم الدولة الذي طالب بالإفراج عن عناصره المعتقلين لدى النظام ووقف هجمات قوات النظام وروسيا على حوض اليرموك إلا أن النظام سيطر على المنطقة المذكورة. 

وإثر ذلك أعدم عناصر تنظيم الدولة المنتشرين في بادية السويداء مختطفاً من أبناء المحافظة وذلك بعد نحو أسبوعين على الهجوم الدامي الذي أسفر عن مقتل العشرات من أهالي السويداء.

ويتهم أهالي السويداء وعلى رأسهم "رجال الكرامة" النظام بتسهيل هجوم تنظيم الدولة على السويداء لتنفيذ المجزرة، وعدم القيام بأي عمل لحماية المدينة بعد انسحاب قواته من شرقي السويداء ومصادرة سلاح أهالي القرى هناك. 

وسبق لنظام الأسد أن نقل عناصر تنظيم الدولة بشاحنات مِن مخيم اليرموك ومواقع سيطرته جنوبي دمشق إلى شرقي السويداء، في شهر أيار الماضي.

يذكر أن العديد من حالات التنسيق العسكري جرت بين قسد وقوات النظام، إذ سيطرت "قسد" على مدينة تل رفعت والقرى المحيطة بها وهجرت 250 ألفا من سكانها، تزامنا مع سيطرة قوات النظام على عدد من القرى وصولا إلى بلدتي نبل والزهراء في شباط 2016.

كما نسق الطرفان عسكريا في مدينة حلب عند اقتراب قوات النظام من طريق الكاستيلو لإطباق الحصار على المدينة، وماتزال قوات النظام تسيطر على مربع أمني ومطار في مدينتي القامشلي والحسكة.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا