"قسد" تطلق النار على عبارات نهرية بريف دير الزور

تاريخ النشر: 12.08.2020 | 09:52 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خاص

أطلق حاجز لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) النار على مجموعة من القوارب النهرية في ريف دير الزور الشرقي.

وقالت مصادر محلية، أمس الثلاثاء إن مدنيين كانوا يحاولون العبور من بلدة الشحيل نحو بلدة بقرص الخاضعة لسيطرة قوات نظام الأسد، مشيرة إلى عدم ورود معلومات عن وقوع إصابات.

وفرضت "قسد" بعد الحادثة طوقاً أمنياً في المكان، حيث تقول "قسد" إنها "تكافح عمليات تهريب النفط إلى النظام".

وتشن "قسد" بين الحين والآخر حملات أمنية على المعابر النهرية التي تربط مناطقها بمناطق نظام الأسد.

وقبل نحو أسبوعين أرسلت "قسد" سيارات تحمل مقاتلين ومحارس إسمنية إلى بلدة الشحيل واتجهت نحو النهر، وذلك بعد أيام من الحملة الأمنية الواسعة التي شهدتها البلدة في إطار المرحلة الثانية من حملة "ردع الإرهاب" التي تشنها "قسد" شرقي سوريا بدعم من التحالف الدولي.

وتضم مناطق سيطرة "قسد" في دير الزور نحو عشرة معابر نهرية تربطها بمناطق نظام الأسد، وتعتبر هذه المعابر مصدراً لعمليات التهريب بين المنطقتين، وخاصة في ما يتعلق بالمحروقات.

ويشكل معبر بلدة الشحيل الذي يقابله من الجهة الأخرى معبر في بلدة بقرص، في ريف دير الزور الشرقي، أحد أهم تلك المعابر وأنشطها، وقد تم استهدافه من قبل التحالف الدولي عدة مرات خلال السنوات الماضية، ضمن حملات التحالف الدولي لمنع التهريب لمناطق النظام.

ويُستخدم معبر الشحيل بشكل مكثف في تهريب النفط عبر وسطاء من مناطق "قسد" يتعاملون مع شركة "القاطرجي" النفطية، التي يعتمد عليها نظام الأسد بهذه المهمة منذ سنوات.

 وافتُتح معبر الشحيل في تشرين الأول 2019، بعد تنسيق جرى بين قيادي من "مجلس دير الزور العسكري" وشخص من بلدة بقرص يعمل لمصلحة "القاطرجي" وفق ما صرح به مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا.