icon
التغطية الحية

"قسد" تشن حملة اعتقالات جديدة وتعتقل العشرات شرقي الرقة

2025.03.26 | 16:47 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.26 | 16:48 دمشق

قسد
عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" شرقي سوريا - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" حملة مداهمات واعتقالات في بلدتي الكرامة والجديدات شرقي الرقة، واعتقلت أكثر من 50 شخصًا، ضمن حملة أمنية متكررة وسط تصاعد التوتر الشعبي تجاه سياساتها.
- في وقت سابق، شنت "قسد" مداهمات في منطقة مزرعة كبش بريف الرقة الشمالي الغربي، واعتقلت عدداً من المدنيين، مما أثار استياء الناشطين المحليين.
- ناشطون في شرقي سوريا نددوا بالاعتقالات الواسعة، مطالبين الحكومة السورية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين ووقف الانتهاكات التي تتنافى مع الحقوق الإنسانية.

نفذت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" حملة مداهمات واعتقالات جديدة في محافظة الرقة، اعتقلت على إثرها عشرات المدنيين. 

وقالت شبكة "مراسل الشرقية" المحلية، اليوم الأربعاء، إن "قسد" نفذت حملة مداهمات في بلدتي الكرامة والجديدات شرقي الرقة، واعتقلت أكثر من 50 شخصًا، عُرف منهم "علي الدرويش" و"علاء أحمد الياسين". 

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة أمنية متكررة تنفذها "قسد" في المنطقة، وسط تصاعد التوتر والاحتقان الشعبي تجاه سياساتها الأمنية.

وفي وقت سابق، نفذت "قسد" حملة مداهمات في منطقة مزرعة كبش بريف الرقة الشمالي الغربي، حيث اعتقلت عدداً من المدنيين.

ووفقاً لمصادر محلية، فقد تم التعرف إلى بعض المعتقلين، وهم: محمد الهلال (60 عاماً)، وشواخ المحمد الهلال، ونايف المحمد الهلال، ونايف الغضبان، وعبد اللطيف العبد الكريم وأشقاؤه.

ناشطون يطالبون بوقف الاعتقالات

وقبل أيام، ندد ناشطون في شرقي سوريا بحملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها "قسد" مؤخراً، مطالبين الحكومة السورية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم.

وقال الناشطون في بيان لهم، اطلع عليه موقع "تلفزيون سوريا"، إن الاعتقالات طالت معارضين لسياسة "قسد" العسكرية والسياسية من مختلف التوجهات، بمن فيهم مؤيدون للحكومة السورية أو أنصار للثورة، إضافة إلى أشخاص شاركوا في إحياء الذكرى الرابعة عشرة للثورة.

وطالب الناشطون الحكومة السورية في دمشق بالتدخل العاجل للإفراج عن جميع المعتقلين واتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم، داعين إلى وقف هذه الانتهاكات التي "تتنافى مع أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية"، ومحذرين من أن التهاون مع هذه الممارسات قد يؤدي إلى تصعيد أوسع ويفتح الباب لمزيد من التجاوزات بحق المدنيين.