قسد تحاول اعتقال الرجل الثاني في "مجلس دير الزور العسكري"

تاريخ النشر: 15.08.2020 | 17:36 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ خاص

جرت اشتباكات صباح اليوم السبت بين أهالي قرية "جديد بكّارة" وما يسمى "القوات الخاصة" التابعة لـ "قسد".

وأفاد مصدر محلي لتلفزيون سوريا أن "القوات الخاصة" طوّقت بلدة "جديد بكارة"، بالتزامن مع إطلاق نار المدافع الرشاشة على منزل نائب قائد "مجلس دير الزور العسكري" المعروف بـ "خليل الوحش" بهدف اقتحامه، ما دفع بمقاتليه مع أبناء القرية من قبيلة "البكارة" بالرد على مصدر النيران والحيلولة دون تنفيذ الاقتحام.

وأكّد المصدر أن مجموعات من قبيلة العكيدات خرجت من قرية "أبريهة" وبلدة "خشام""والبصيرة" المجاورة لـ "جديد بكارة" بهدف المساندة والمشاركة في الاشتباك، ما دفع "القوات الخاصة" للانسحاب قبل وصول المساندة.

المصدر يشير إلى أن سبب الاشتباك الرئيس يعود لنشوب شجار بين الوحش وأحد قادة "قسد"، جراء احتدام الحديث حول تهميش العشائر العربية في مناطق سيطرة "قسد"، مضيفاً أن الاشتباكات أدّت إلى جرح عنصرين من "قسد" وأحد المدنيين.

ويعتبر "الوحش" الرجل الثاني في "مجلس دير الزور العسكري" التابع لقسد بعد قائد المجلس "أحمد الخبيل/ أبو خولة".

يأتي ذلك بعد أن عُقد الخميس، اجتماعٌ في قرية "الربيضة" التابعة لبلدة "الصور" في ريف دير الزور الشمالي، لأبناء "عشائر العكيدات" المقيمين في المنطقة، حضره وفد من التحالف الدولي وممثلون عن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

والاجتماع دعت إلى عقده قوات "قسد" ردّاً على الاجتماع الموسّع الذي عقده شيوخ عشائر قبيلة العكيدات، الثلاثاء الماضي، في منزل كبير شيوخ القبيلة، خليل الهفل، في قرية "ذيبان" بريف دير الزور الشرقي، للتباحث حول الاغتيالات وحالة الفلتان الأمني، ووجّه في ختامه المجتمعون بياناً إلى قيادة التحالف الدولي حملوه فيه مسؤولية الفلتان والاغتيالات وطالبوه بوضع المنطقة تحت إدارة أبنائها من العرب.