أصدرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بياناً اليوم السبت، اتهمت فيه الحكومة السورية بخروقات وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين ضمن بنود اتفاق 10 آذار 2025.
وقالت "قسد" إن الجيش السوري "ما زال يرتكب خروقات متكررة لوقف إطلاق النار في مناطق عدة، منها دير الزور ودير حافر وسد تشرين وتل تمر، فضلاً عن تحركات مريبة في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، في مخالفة صريحة للاتفاق الموقّع بين إدارة الحيين وإدارة دمشق بتاريخ 1 نيسان 2024".
وزعمت أن القوات السورية هاجمت مناطق شمال شرقي سوريا "أكثر من 22 مرة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة إضافة إلى هجمات برية وأخرى محاولة عبور نهر الفرات للهجوم على قواعد قواتنا في دير الزور، حيث تسببت تلك الهجمات بإصابة أكثر من 11 مدنياً بجروح ووقوع أضرار كبيرة في المناطق الآهلة بالمدنيين".
وقالت إن "تلك الاعتداءات تتعارض مع روح الاتفاق المبرم بين السيد أحمد الشرع والقائد العام لقواتنا مظلوم عبدي، خاصة وأن جوهر هذا الاتفاق يقوم على وقف إطلاق النار الكامل وحماية المدنيين وتعزيز فرص الحل السياسي".
وطالب البيان الحكومة السورية "بوقف جميع الخروقات فوراً والالتزام ببنود الاتفاق"، داعياً "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى متابعة هذه الانتهاكات والعمل على ضمان احترام الاتفاقات الموقعة".
وختمت "قسد" بيانها بالقول: "إننا نمد يدنا للحوار والتعاون من أجل سوريا آمنة ومستقرة، لكننا في الوقت نفسه مستعدون لاتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن حقوق وأمن شعبنا".