"قسد" تتقدم على حساب تنظيم "الدولة" شرق دير الزور

تاريخ النشر: 22.01.2019 | 11:01 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2019 | 17:03 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تقدّمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء أمس الإثنين، على حساب تنظيم "الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، وسيطرت على مواقع عدّة لـ"التنظيم" في المنطقة، باشتباكات ما تزال مستمرة.

وقال ناشطون محليون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "قسد" سيطرت على كامل قرية "موزان" الواقعة بين بلدتي السوسة والباغوز شرق دير الزور، كما تقدّمت داخل بلدة "السفافنة" القريبة، عقب انسحاب تنظيم "الدولة" منها.

وأضاف الناشطون أن تقدّم "قسد" وسيطرتها على مناطق جديدة ترافق مع قصف جوي ومدفعي مكثّف نفذته قوات التحالف الدولي على مواقع تنظيم "الدولة"، دون معلومات عن خسائر.

بدورها، قالت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، إن "قسد" أطلقت أمس، معركة الباغوز فوقاني عقب تمهيد جوي ومدفعي "كثيف" لـ قوات التحالف، ما أدّى إلى كسر خطوط الدفاع الأولى لـ"التنظيم" هناك، وتراجعه إلى الخلف، لـ تسيطر "قسد" على أطراف البلدة.

وأشارت "فرات بوست"، إلى أن "قسد" سيطرت خلال الأيام الثلاثة الماضية على كل مِن "البوبدران، والعاليات، حي فلسطين (الصراة)، حاوي السوسة، الظهرة"، وذلك بعد معارك مع تنظيم "الدولة"، مضيفةً أن مساحة سيطرة تنظيم "الدولة" انحسرت إلى قرابة (15 كم)، وأن عناصر "التنظيم" يتمركزون بشكل كبير الآن في مناطق "المراشدة الجوانية، العرقوب، السفافنة" نتيجة التحصينات التي شيّدوها هناك مِن خنادق وسواتر ترابية وحقول ألغام.

على صعيد آخر، فتحت "قسد"، أمس، الطريق لـ نحو 400 مدني مِن العالقين في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة"، ونقلتهم إلى "حقل التنك" النفطي، ومِن ثم إلى المخيمات في منطقة الهول بريف الحسكة المجاور، التي وصل إليها مؤخّراً، مئات المدنيين مِن أبناء دير الزور، حسب ناشطين.

وتحاول "قسد" طرد تنظيم "الدولة" مِن الجيب الأخير في ريف دير الزور الشرقي، بعد سيطرتها أواخر العام المنصرم، على كامل مدينة هجين، وباتت بذلك تسيطر على كامل الشريط الحدودي مع العراق، مؤكّدةً أن معاركها ضد "التنظيم" لن تتأثر بقرار أميركا سحب قواتها مِن سوريا.

يشار إلى أن "قسد" و"مجلس دير الزور العسكري" التابع لها أعلنوا، يوم التاسع مِن شهر أيلول عام 2017، بدء معركة "عاصفة الجزيرة" بهدف السيطرة على ما تبقى من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في منطقة الجزيرة السورية وشرق نهر الفرات، كما أعلنت يوم الـ 11 مِن شهر تشرين الثاني الماضي، استئناف المعركة التي أطلقت على مرحلتها الأخيرة "دحر الإرهاب" بعد توقفها لـ نصف شهر، بسبب ما قالت إنه القصف التركي على القرى التي تسيطر عليها شرق نهر الفرات.

مقالات مقترحة
النظام يستعد لإطلاق منصة إلكترونية للتسجيل على لقاح كورونا
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير