icon
التغطية الحية

قرب حدود مصر.. انتشال 17 جثماناً لمهاجرين قبالة سواحل ليبيا

2026.04.30 | 11:55 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.30 | 11:57 دمشق

مهاجرون قبالة السواحل الليبية - صورة أرشيفية ( Getty images)
مهاجرون قبالة السواحل الليبية - صورة أرشيفية ( Getty images)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- انتشلت فرق الإنقاذ في ليبيا 17 جثماناً لمهاجرين، بينما لا يزال 9 آخرون مفقودين بعد تعطل قاربهم في عرض البحر لمدة ثمانية أيام، وتم إنقاذ سبعة مهاجرين آخرين.
- عمليات الإنقاذ تمت بمشاركة جمعية الهلال الأحمر الليبي والقوات البحرية وحرس السواحل قبالة مدينة طبرق، مع توقعات بأن تقذف الأمواج جثث المفقودين إلى الشاطئ قريباً.
- الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى أوروبا تستمر رغم تشديد الرقابة، وغالباً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية بسبب غرق القوارب المكتظة وضعف إمكانات الإنقاذ.

انتشلت فرق الإنقاذ في ليبيا، ما لا يقل عن 17 جثماناً لمهاجرين، في حين لا يزال 9 آخرون في عداد المفقودين، بعد تعطل قاربهم وبقائهم عالقين في عرض البحر لمدة ثمانية أيام.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الليبي في بيان نقلته وكالة "رويترز"، الخميس، بأنّ عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث نُفذت بمشاركة متطوعي الجمعية وبالتعاون مع القوات البحرية وحرس السواحل التابعين للجيش الوطني الليبي، قبالة مدينة طبرق القريبة من الحدود مع مصر.

وأضاف البيان أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ سبعة مهاجرين كانوا على متن القارب، في حين رجّحت مصادر أمنية أن تقذف الأمواج جثث المفقودين التسعة إلى الشاطئ خلال الأيام المقبلة.

الهجرة من ليبيا إلى أوروبا.. مأساة لا تنتهي

على مدار السنوات الفائتة، لم تتوقف موجات الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو أوروبا، حيث يخاطر الآلاف بحياتهم على متن قوارب متهالكة، أملًا في الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط.

ورغم تشديد الرقابة البحرية الأوروبية والدوريات الليبية، ما تزال هذه الطرق تستقطب مهاجرين من جنسيات مختلفة، في مقدمتهم سوريون فرّوا من الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة.

في كثير من الحالات، تنتهي رحلات الهجرة بمآسٍ إنسانية، إذ تتكرر حوادث غرق القوارب المكتظة، مخلفة عشرات القتلى والمفقودين، وفي الأسبوع الماضي وحده، أفادت منظمات إنسانية بانتشال جثامين لمهاجرين، بينهم نساء وأطفال، قبالة السواحل الغربية لليبيا، كما أن ضعف إمكانات الإنقاذ وسوء الأحوال الجوية يسهمان في ارتفاع عدد الضحايا.