رفعت "حكومة الإنقاذ" في إدلب شمالي سوريا، اليوم الإثنين، سعر أسطوانة الغاز المنزلي، مما أثار موجة من الانتقادات بين السكان المحليين على وسائل التواصل الاجتماعي، على اعتبار أن الخطوة جاءت وسط أزمة معيشية خانقة تعاني منها المنطقة، في ظل ارتفاع أسعار مواد التدفئة مع دخول فصل الشتاء.
ووفق نشرة الأسعار الصادرة عن "الإنقاذ"، بلغ سعر أسطوانة الغاز 12.64 دولاراً أميركياً، بعدما كانت بـ11.83 دولاراً.
وعبّر العديد من السكان عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، منتقدين السياسات الاقتصادية للحكومة، والتي تساهم -حسب وصفهم- في تعميق أزماتهم بدلاً من إيجاد حلول تخفف من وطأتها.
يُذكر أن المنطقة تشهد ارتفاعاً مستمراً في أسعار المحروقات والسلع الأساسية، مما يزيد من التحديات المعيشية التي تواجه الأهالي في ظل غياب حلول عملية لتحسين ظروفهم.
ارتفاع أسعار مواد التدفئة
تفاقمت أزمة التدفئة في مخيمات النازحين شمالي سوريا مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة بشكل حاد.
ويواجه أكثر من 1,485,000 نازح موزعين على 1,574 مخيماً من أصل 1,833 مخيماً، عجزاً حاداً في تأمين مواد التدفئة الأساسية نتيجة غياب الدعم اللازم من المنظمات الإنسانية، ما يضع حياة مئات الآلاف في خطر حقيقي.
وبحسب فريق "منسقو استجابة سوريا"، ارتفعت أسعار مواد التدفئة في الشمال السوري بنسبة 28% خلال الأسبوع الماضي، مع توقعات بمزيد من الزيادات خلال الفترة المقبلة.