قرار جديد من واتساب حول الموافقة على سياسة الخصوصية الجديدة

تاريخ النشر: 08.05.2021 | 15:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

منحت شركة واتساب مزيداً من الوقت لمستخدميها الذين لم يوافقوا حتى الآن على سياسة الخصوصية الجديدة، وذلك لغاية الـ 15 من أيار الجاري، حيث سينحصر بعد هذا الموعد عمل المستخدم على وظائف محدودة في التطبيق حتى قبول التحديثات.

ويختلف هذا التصريح عما أعلن عنه التطبيق في شباط الفائت، عندما حذر أن عدم قبول البنود الجديدة بحلول الموعد النهائي لشهر أيار يعني أن المستخدمين سيفقدون وظائفهم.

وقالت واستاب في بيان: "لقد مددنا التاريخ الفعلي حتى 15 أيار، وإذا لم تقبل بحلول ذلك الوقت، فلن تحذف واتساب حسابك، ومع ذلك، لن تتمتع بالوظائف الكاملة حتى تقبلها، ويمكنك لفترة قصيرة تلقي المكالمات والإشعارات، لكنك لن تكون قادراً على قراءة أو إرسال الرسائل من التطبيق".

وأضافت أنه عندما يصبح هذا التذكير دائما ستصبح وظائف التطبيق محدودة، وأنه على الرغم من أن المستخدمين سيظلون قادرين على الرد على المكالمات الواردة والرسائل من خلال النقر على الإشعارات، فإنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى قائمة الدردشة القياسية من داخل التطبيق.

وأوضحت أنه بعد بضعة أسابيع إضافية، سيفقد المستخدمون هذه الوظائف المحدودة تماما، لأن سياسة واتساب تعتمد على حذف الحسابات غير النشطة بعد 120 يوما.

وقال المتحدث باسم شركة واتساب "أمضينا الأشهر العديدة الماضية في تقديم المزيد من المعلومات حول تحديثنا للمستخدمين في جميع أرجاء العالم، وفي ذلك الوقت، وافق غالبية الأشخاص الذين تلقوه على التحديث".

وتابع أنه بالنسبة لأولئك الذين لم تتح لهم الفرصة بعد للقيام بذلك، لن يتم حذف حساباتهم أو فقدان وظائفهم في الـ 15 من أيار المقبل، وأنهم سيستمرون في تقديم تذكيرات لهؤلاء المستخدمين داخل واتساب في الأسابيع المقبلة.

وواجهت سياسة الخصوصية الجديدة لواتساب رد فعل عنيفا بسبب المخاوف من أنها تضعف تشفير خدمة الدردشة أو تسمح لها بمشاركة المزيد من بيانات المستخدمين الشخصية مع الشركة الأم فيس بوك.

وسياسة الخصوصية الجيدة لا تغير حقيقة أن الرسائل الشخصية بين المستخدمين مشفرة من طرف إلى طرف، مما يعني أن كل متسلم فقط يمكنه قراءتها، ويتعلق الأمر بدلا من ذلك بالرسائل المرسلة إلى الشركات والأنشطة التجارية عبر واتساب، التي يتم تخزينها عبر خوادم فيس بوك، ويمكن استخدام بياناتها للإعلان.

وفي الـ 21 من شباط الفائت، تعهد تطبيق واتساب بمنح مستخدميه وقتاً أكبر لمراجعة التغييرات التي سيجريها على سياسة الخصوصية التي يعتمدها، وكشف التطبيق عن خطة جديدة من أجل شرح سياسة الخصوصية، عن طريق إعلان جديد يساعد مستخدميه على قراءتها.