قدّموا حياتهم.. أبطال حاولوا إنقاذ مصلّين مِن مذبحة نيوزيلندا

تاريخ النشر: 16.03.2019 | 19:03 دمشق

آخر تحديث: 17.03.2019 | 22:57 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت صحيفة "New Zeland Herald" النيوزيلندية، رواية بعض الناجين مِن مذبحة نيوزيلندا عن شخصين حاولا إنقاذ بعض المصلّين مِن المذبحة التي نفّذها الأسترالي "برينتون هاريسون تارانت" في مسجدين بمدينة "كرايست تشيرش" وسط نيوزيلندا، وراح ضحيتها عشرات الأشخاص مِن بلدان إسلامية عدّة.

وقالت الصحيفة - حسب ما ترجمت "سبوتنيك" -، أن (سعيد مجد الدين) وهو أحد الأشخاص الذين كانوا في المسجد، سرد كيف تمكّن أحد المصلين مِن نزع سلاح الإرهابي "تارانت" وحاول ملاحقته.

وأضاف "مجد الدين"، أنه "كان موجودا في المسجد لحظة سماعه الطلقات الأولى، وعندها بدأ الناس بالصراخ والهروب. وفي اللحظة التي وجد فيها مخبأ، دخل منفذ الهجوم عبر المدخل الرئيسي للمسجد"، لافتاً أن "المسجد كان صغيراً ويتسع لنحو 60 إلى 70 شخصاً فقط".

وتابع "مجد الدين"، أن "كبار السن كان يجلسون عند مدخل المسجد، وأن الإرهابي أطلق الرصاص عليهم أولاً"، مؤكّداً أنه "كان لدى منفذ الهجوم معدات واقية منها خوذة وسترة عسكرية. وعلى الرغم من ذلك، حاول أحد الشباب المصلين إيقافه".

وقال "مجد الدين"، إن "الشاب اغتنم الفرصة، وانطلق نحو منفذ الهجوم واستولى على سلاحه. وحاول ملاحقته… وركض خلفه، ولكن كان هناك أشخاص آخرون ينتظرونه عند السيارة، واستطاع الهرب"، مردفاً أن "أحد أصدقائه أصيب في رأسه وعندما ركض إلى الخارج وصلت الشرطة ولم يسمحوا له بالعودة إلى المسجد، لذا لم يتمكن من إنقاذ صديقه الذي ظل ينزف حتى الموت. نتيجة تأخّر وصول سيارة الإسعاف أكثر مِن نصف ساعة".

مَن هو منفذ مذبحة نيوزيلندا؟

بدوره، (خالد النوياني) أحد الناجين مِن مجرزة المسجدين، قال للصحيفة، إن "منفذ الهجوم دخل المسجد ومعه بندقيتان وبدأ بإطلاق النيران على الجميع". مضيفاً "كان يتكلم بكلمات بذيئة، وأشعل الموسيقى واتصل بأصدقائه"، لافتاً أن أحد المصلين حاول انتزاع السلاح منه، ولكنه أطلق الرصاص عليه مباشرة".

كذلك، تحدثت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن مهاجر باكستاني (نعيم راشد) وصفته بـ"البطل"، الذي حاول ردع القاتل خلال مذبحة مسجد النور في نيوزيلندا، ولكنه فشل، وتوفي مع ابنه متأثرين بجراحهما، بعد نقلهما إلى المشفى.

 

ونقلت الصحيفة، شكوى بعض الناجين مِن سرعة استجابة الشرطة، وأن وصولها استغرق 20 دقيقة، رغم أنهم في وسط مدينة "كرايست تشيرش"، مؤكّدين في الوقتِ عينه، أن مدنهم وعموم نيوزيلندا كانت دائماً مكاناً هادئاً للغاية و"سلمياً".

يذكر أن مدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية، شهدت مجزرةً، ظهر أمس الجمعة، في مسجدين أحدهما بشارع "دينز" والآخر في شارع "لينوود" المجاور، وراح ضيحتها 51 قتيلاً وأكثر مِن 20 جريحاً، مِن بلدان إسلامية بينها بلدان عربية.

إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية وسياسية في العاصمة النيوزيلندية، معلومات أولية حول جنسيات ضحايا المجزرة، وهم كالتالي "19 فلسطينياً، 5 تونسيين، 5 بنغال (بنغلادش)، 4 مصريين، 4 مغاربة، 3 يمنيين، 3 صوماليين، عراقيان، أردنيان، سوري واحد، سعودي واحد، أفغاني واحد، إيراني واحد".

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا