icon
التغطية الحية

قتيل ومصابان في اشتباكات مسلحة بين عائلتين في ريف دير الزور

2025.01.06 | 06:42 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.06 | 07:51 دمشق

456
اشتباكات مسلحة في ريف دير الزور تُسفر عن قتيل وجريحين
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اندلعت اشتباكات مسلحة بين عائلتين في بلدة حطلة بريف دير الزور، مما أدى إلى مقتل الشاب علي محمد الشلاش وإصابة اثنين آخرين، نتيجة مشاجرة بين أبناء العمومة تطورت إلى إطلاق نار.
- في نوفمبر الماضي، شهدت المنطقة اشتباكات مشابهة بين أبناء عمومة من قبيلة البكارة، أسفرت عن مقتل الفتى عبد الرحمن الخضير وإصابة آخرين، واستمرت المواجهات ثلاث ساعات قبل تدخل وجهاء المنطقة و"قوات سوريا الديمقراطية".
- تعاني شمال شرقي سوريا من مواجهات عشائرية متكررة بسبب الفلتان الأمني وانتشار السلاح، وسط دعوات للرموز المجتمعية للتصدي لهذه الظاهرة المتزايدة.

قُتل شخص وأُصيب اثنان آخران، يوم الأحد، من جراء اندلاع اشتباكات مسلحة بين عائلتين في بلدة حطلة بريف دير الزور.

وقالت شبكات إخبارية محلية إن الشاب علي محمد الشلاش قُتل وأُصيب شخصان بجروح نتيجة مشاجرة بين أبناء العمومة، تطورت إلى إطلاق نار بين الطرفين في بلدة حطلة.

وفي تشرين الثاني الماضي، قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب آخرون من جراء انفجار لغم أرضي واشتباكات بين أبناء عمومة، تطورت إلى استخدام الأسلحة في ريفي دير الزور الغربي والجنوبي.

وحينها أفادت شبكات إخبارية محلية بأن فتى لقي مصرعه وأُصيب آخرون، إثر اشتباك بين أبناء عمومة في غربي دير الزور، حيث بدأت الأحداث بمشادة كلامية تطورت إلى استخدام الأسلحة، مضيفة أن القتال وقع بين أبناء عمومة من قبيلة البكارة واستمر لنحو ثلاث ساعات، قبل تدخل وجهاء من المنطقة و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لفض النزاع.

وأوضحت أن المواجهات أسفرت عن مقتل الفتى عبد الرحمن الخضير، البالغ من العمر 17 عاماً، وإصابة رامز وأحمد الجدعان وحسام الشلاف، الذين نُقلوا إلى مستشفيات خارج دير الزور لتلقي العلاج.

الاقتتالات لا تهدأ شرقي سوريا

وتشهد منطقة شمال شرقي سوريا باستمرار مواجهات عشائرية أو عائلية تؤدي في كثير من الأحيان إلى سقوط ضحايا لأسباب متعددة. يُعزى ذلك إلى الفلتان الأمني وانتشار السلاح بشكل واسع، مع غياب تحرك فعّال من القوى المسيطرة، سواء من "قوات سوريا الديمقراطية" أو قوات النظام السوري، لإنهاء هذه الظاهرة.

وفي هذا السياق، دعا ناشطو المنطقة الرموز المجتمعية للتصدي لهذه الظاهرة وإنهائها، خاصة مع تزايد وتيرتها مؤخراً.