لقي شاب مصرعه وأصيب عدد من الأشخاص، السبت، من جراء مشاجرة اندلعت بين عائلتين في بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي، قبل أن تتطور إلى استخدام الأسلحة، وفق ما أفادت به "تجمع أحرار حوران".
وأسفرت الحادثة عن وفاة شاب وإصابة آخرين، في حين نقل المصابون إلى مشفى بصرى الشام لتلقي العلاج، في حين لم ترد حتى الآن معلومات رسمية حول أسباب المشاجرة أو ملابساتها.
وتتكر حوادث القتل خارج نطاق القانون في محافظة درعا، كان آخرها أمس الجمعة، حيث قُتل شخصان، إثر تعرضهما لإطلاق نار مباشر نفذه مجهولون داخل أحد المحال التجارية في مدينة الصنمين بريف درعا، جنوبي سوريا.
ووفقاً لـ "تجمع أحرار حوران" الضحيتان هما (عمر حكمات اللباد) و(أحمد محمد اللباد)، حيث استُهدفا بإطلاق نار مباشر داخل المحل، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.
وبحسب "درعا 24"، فإن الشابين كانا يعملان سابقاً ضمن مجموعة مسلحة يقودها محسن الهيمد في مدينة الصنمين، قبل أن يتجها منذ مدة إلى العمل في محل لبيع الخضراوات والفواكه.
مقتل شخصين في طفس
وفي السياق ذاته، قُتل شخصان وأُصيب ستة آخرون، الخميس، بينهم إصابتان شديدتا الخطورة، إثر مشاجرة نشبت في مدينة طفس بريف محافظة درعا الغربي، تخللها استخدام قنبلة يدوية، وفق "درعا 24".
بالتزامن مع انفجار القنبلة في مدينة طفس، شهد محيط المجمع الحكومي في مدينة درعا إطلاق نار كثيف، أعقبه انتشار أمني واسع.
وعقب ذلك، دفعت قوى الأمن الداخلي بتعزيزات إلى مدينة طفس، فرضت طوقاً أمنياً في موقع انفجار قنبلة يدوية بمدينة طفس، وباشرت الوحدات التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة، التي أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة آخرين.