قتيلان و7 جرحى بإطلاق نار خلال مظاهرة مؤيدة لـ"حزب الله" في بيروت |فيديو

تاريخ النشر: 14.10.2021 | 12:35 دمشق

آخر تحديث: 14.10.2021 | 14:17 دمشق

إسطنبول - وكالات/ خاص

قتل شخصان على الأقل وأصيب 7 آخرون بجروح، اليوم الخميس، بإطلاق نار خلال مظاهرة مؤيدين لجماعة "حزب الله" وحركة "أمل" في العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب وكالة رويترز.

ونفذ مئات المؤيدين للجماعتين هذه المظاهرة تنديداً بقرارات رفض عزل المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا، بسماع إطلاق نار بشكل غزير وسماع أصوات انفجارات لم يعرف مصدرها في منطقة الطيونة بالعاصمة بيروت.

وأضاف مراسل تلفزيون سوريا، أن المواجهات المسلحة انتقلت إلى الشوارع الداخلية وبين الأبنية السكنية في عدة مناطق بمحيط الطيونة.

ولم يُعرف مصدر إطلاق النار، في حين يسيطر التوتر على أحياء في العاصمة، ويترافق مع انتشار عناصر من الجيش.

وأوضح الجيش اللبناني في بيان، أن محتجين تعرضوا لإطلاق نار في بيروت في أثناء توجههم إلى قصر العدل للتظاهر رفضاً لقاضي التحقيق في انفجار المرفأ.

وأضاف الجيش أنه "خلال توجه محتجين إلى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة".

ودعا رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، الجيش لتوقيف المتسببين بالاعتداء الذي أدى إلى وقوع إصابات.

"حزب الله" يطالب بإقالة القاضي بيطار

وفي تموز الماضي، ادعى البيطار على 10 مسؤولين وضباط لبنانيين، بينهم نائبان من "أمل" ومقربين من "حزب الله" ورئيس الحكومة السابق، حسان دياب.

وفي وقت سابق الخميس، رفضت محكمة طلباً ثانياً لعزل البيطار، تقدم به نائبان عن "أمل"، هما علي حسن خليل وغازي زعيتر، حيث اتهما القاضي بأنه "خالف الأصول الدستورية، وتخطى صلاحيات مجلس النواب والمجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء".

وثمة مخاوف في الأوساط السياسية اللبنانية من أن ملف التحقيق في انفجار المرفأ قد يفجر الوضع السياسي والحكومي، في ظل تقارير إعلامية عن أن البيطار يتجه لاتهام "حزب الله".

والإثنين، اعتبر زعيم "حزب الله"، حسن نصر الله، أن عمل البيطار "فيه استهداف سياسي ولا علاقة له بالعدالة".

وأعلنت الرئاسة اللبنانية تأجيل جلسة لمجلس الوزراء كانت مقررة الأربعاء، في حين لم تذكر الرئاسة سببا للتأجيل.

وقال مصدر مطلع لوكالة الأناضول إن التأجيل جاء بعد أن طالب وزراء "حزب الله" و"أمل" بـ"حث الملابسات المحيطة بالتحقيق في انفجار مرفأ، واتخاذ موقف مما يدور حول هذه المسألة".

وفي 4 آب 2020، وقع انفجار هائل في المرفأ، ما أودى بحياة 217 شخصا وأصاب نحو 7 آلاف آخرين، فضلاً عن أضرار مادية هائلة في أبنية سكنية وتجارية.

ووفق معلومات رسمية أولية، وقع الانفجار في العنبر رقم 12 من المرفأ، الذي تقول السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طناً من مادة "نترات الأمونيوم"، كانت مصادرة من سفينة ومخزنة منذ عام 2014.