قتيلان لـ"التركستان" و"تحرير الشام" بانفجارين في ريف إدلب

قتيلان لـ"التركستان" و"تحرير الشام" بانفجارين في ريف إدلب

انفجار عبوة "ناسفة" قرب مدرسة الزرزور في ريف جسر الشغور غرب إدلب (دفاع مدني)

تاريخ النشر: 07.10.2018 | 18:10 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:20 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عنصران أحدهما مِن "هيئة تحرير الشام" والآخر يتبع لـ"الحزب الإسلامي التركستاني"، اليوم الأحد، وذلك بانفجارين منفصلين أحدهما في مدينة سراقب شرق إدلب، والآخر قرب مدينة جسر الشغور في الريف الغربي.

وقال ناشطون، إن أحد العاملين في المكتب الإعلامي لـ "هيئة تحرير الشام" (خطّاب الحموي) وهو مِن أبناء محافظة حماة، قتل اليوم بانفجار عبوة "ناسفة" زرعها مجهولون داخل سيارته، وانفجرت أثناء ركوبه فيها، وسط مدينة سراقب.

وأضاف الناشطون، أن الانفجار أدّى إلى احتراق السيّارة واحتراق الإعلامي (الحموي) بداخلها، قبل أن تصل فرق الإنقاذ إلى مكان الانفجار وتعمل على إخماد الحريق وانتشال جثمان القتيل الذي "تفحّم" تماماً، حسب الناشطين.

كذلك، قتل عنصر مِن "الحزب الإسلامي التركستاني" وجرح آخر، بانفجار عبوة "ناسفة" زرعها مجهولون في وقتٍ سابق داخل سيارة يستقلانها قرب قرية "زرزور" شمالي مدينة جسر الشغور بالريف الغربي.

وحسب ناشطين، فإن العنصرين كانا يركبان سيارة "بيك آب"، وانفجرت العبوة "الناسفة" المزروعة داخل السيارة أثناء مرورهما بالقرب مِن مدرسة في قرية "زرزور"، توجّهت على إثر ذلك فرق الدفاع المدني، التي أسعفت الجريح وتفقدت الأضرار، وعمِلت على تنظيم حركة السير وتأمين إخلاء المدرسة والحفاظ على سلامة الطلاب.

وتشهد محافظة إدلب كثيراً مِن التفجيرات - تٌسجَّل ضد "مجهولين" - عن طريق العبوات "الناسفة" والسيارات "المفخخة"، تستهدف بمعظمها قياديين عسكريين ومقاتلين في فصائل عسكرية مِن الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، تسفر عن مقتل العديد منهم، إضافةً لـ وقوع ضحايا مدنيين.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار