قتلى وجرحى لـ"نظام الأسد" والميليشيات الإيرانية شرق دير الزور

تاريخ النشر: 24.04.2019 | 12:04 دمشق

آخر تحديث: 24.04.2019 | 12:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محليّة، أمس الثلاثاء، بأن تنظيم "الدولة" شنَّ هجوماً "عنيفاً" على مواقع قوات "نظام الأسد" والميليشيات الإيرانية المساندة له في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن سقوط العديد مِن عناصر "النظام" والميليشيا بين قتيل وجريح.

وقالت شبكة "دير الزور 24" على صفحتها في "فيس بوك" إن تنظيم "الدولة" شنّ هجوماً على النقاط العسكرية التابعة لـ قوات النظام في بلدة الجلاء وقريتي السيال وحسرات، وتمكّن مِن قتل وجرح عشرات العناصر، قبل أن ينسحب "التنظيم" مِن المنطقة.

وأضافت الشبكة، أن قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، بادية بلدة السيال شرق دير الزور، تزامناً مع إطلاق قنابل ضوئية في سماء المنطقة، أثناء هجوم تنظيم "الدولة"، دون ورود معلومات عن خسائر في صفوف "التنظيم".

بدورها نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر عسكري في قوات "نظام الأسد" قوله إن قوات النظام تصدت لـ هجومٍ شنه تنظيم "الدولة" على مواقعها قرب منطقة السيال على طريق دير الزور - البوكمال.

كذلك، هاجم تنظيم "الدولة"، ليل الإثنين، نقطة عسكرية يتمركز فيها عناصر ميليشيا "فاطميون" الأفغاني (المدعوم مِن إيران)، قرب محطة الكم النفطية في ريف مدينة البوكمال على الحدود العراقيّة شرق دير الزور.

وحسب شبكة "دير الزور 24"، فإن النقطة العسكرية التي هاجمها تنظيم "الدولة" تُعرف بـ"النقطة 550"، وهي مخصصة لميليشيا "فاطميون" ومهمتها حماية "محطة الكم"، لافتةً إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا، ونقل الجرحى منهم إلى مشافٍ في مدينتي البوكمال والميادين.

وأوضحت الشبكة، أن الهجوم تزامن مع أنباء دخول رتل مِن الميليشيات (المدعومة إيرانياً) قادمةً مِن الحدود العراقية إلى البادية السورية، التي تتحصن فيها مجموعات صغيرة لـ تنظيم "الدولة"، تعمل على تنفيذ هجمات متقطعّة على أرتال قوات النظام والميليشيات المساندة له.

مِن جانبها، ذكرت شبكة "عين الفرات" على صفحتها في "فيس بوك"، أن كتيبة كاملة مِن ميليشيا "فاطميون" الأفغانية (المدعومة مباشرةً مِن ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني") اختفت أثناء دخولها مِن العراق إلى سوريا مِن جهة بادية دير الزور.

وسبق أن تبنّى تنظيم "الدولة"، يوم السبت الفائت، مقتل 20 عنصراً (بينهم ثلاثة ضبّاط) وتدمير أربع آليات والاستيلاء على سبع آليات "رباعية الدفع" إضافة إلى أسلحة وذخائر متنوعة، إثر هجوم شنّه على كتيبتين لـ"نظام الأسد" قرب منطقة "جبل البشري" في بادية حمص.

وخلال الأيام الماضية، شهدت منطقة البادية السوريّة الممتدة مِن شرق دير الزور إلى ريف حمص الشرقي والتي باتت تُعرف بـ"الثقب الأسود"، اختفاء العديد مِن الأرتال التابعة لـ قوات النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية، أعلن تنظيم "الدولة" عن مسؤوليته في استهدافِ معظمها وتدميرها.

يشار إلى أن منطقة البادية باتت معقلاً لـ تنظيم "الدولة"، بعد انحساره في كل أنحاء سوريا وخسارته في آخر معاقله ببلدة "الباغوز" شرق دير الزور، يشنُّ منها هجماتهِ مستغلاً المساحة المفتوحة في الصحراء، حيث لم تفلح جميع العمليات العسكرية لـ"نظام الأسد" - بدعمٍ مِن إيران وروسيا -، و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - بدعمٍ مِن التحالف الدولي -، في السيطرة عليها.

مقالات مقترحة
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا
الإصابات بكورونا تزداد في الرقة ومراكز الحجر ممتلئة