قتلى لقوات النظام جنوب حماة وعملية لـ"أبو عمارة" شرقاً

قتلى لقوات النظام جنوب حماة وعملية لـ"أبو عمارة" شرقاً

الصورة
"كتائب أبو عمارة" شُكّلت في مدينة حلب شهر تشرين الثاني 2011
19 آذار 2018
تلفزيون سويا

قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام، ليل الأحد - الإثنين، باشتباكات مع فصائل من الجيش السوري الحر في ريف حماة الجنوبي، كما قتل وجرح آخرون بعملية نوعية لـ"كتائب أبو عمارة الخاصة" في الريف الشرقي.

القائد العام لـ"كتائب أبو عمارة" مهنا جفالة (أبو بكري) قال لموقع تلفزيون سوريا إن مقاتلين من "سرية أبو عمارة للمهام الخاصة" نفّذت عملية نوعية جديدة استهدفت قوات النظام في منطقة السلمية شرق مدينة حماة.

وأوضح "جفالة"، أن المقاتلين زرعوا عبوتين ناسفتين قرب قرية "عقارب الصافية" شمالي السلمية وفجّروهما بعناصر قوات النظام، مؤكداً مقتل 3 عناصر وإصابة اثنين حالتهم خطرة، لافتاً إلى أنهم سينشرون لاحقاً، بيانا رسميا حول العملية.

وتبنّت "أبو عمارة" قبل نحو أسبوعين، مقتل ضابطين من قوات النظام "العميد المهندس عادل يوسف صقر، والعميد المهندس حسين صالح"، وذلك بتفجير عبوة ناسفة على طريق خناصر في ريف حلب الجنوبي، كما سبق ذلك مقتل "العميد جمال رزوق" رئيس فرع الأمن العسكري في دير الزور، استهدفته "أبو عمارة" على طريق دمشق - طرطوس بعبوة ناسفة أيضاً.

وحسب "جفالة"، مهام "كتائب أبو عمارة" مقتصرة على العمليات "النوعية" في مناطق سيطرة قوات النظام، أما في المناطق الخارجة عن سيطرته، فإنها تعتمد على "سرايا القنص" المنتشرة على خطوط التماس مع النظام.

 

قتيل وجرحى لقوات النظام جنوب حماة

صدّ "الفيلق الرابع" التابع للجيش السوري الحر، محاولة تقدم لقوات النظام نحو قرية "عيدون" في ريف جماة الجنوبي انطلاقاً من مواقع سيطرتها في قرية "خنيفيس" القريبة، أدت إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل عنصر للنظام وجرح آخرين.

وحسب ناشطين محليين، فإن "اللواء 313" التابع للجيش الحر أيضاً، دمّر بصاروخ مضاد للدروع، دبابة لقوات النظام قرب "حوش قبيبات" في جبل تقسيس بالريف الجنوبي، وسط قصف مدفعي للنظام على قرية "تلول الحمر" القريبة، أدت لجرح رجل مُسن، نُقل إلى نقطة طبية.

ويشهد ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي المتاخم، اشتباكات متقطعة بين قوات النظام والفصائل العسكرية، تأخذ طابع الكمائن والضربات السريعة بين الطرفين، رغم سريان وقف اتفاق "وقف إطلاق نار" أبرم في المنطقة بين الفصائل و"الوفد الروسي"، في شهر تشرين الأول من العام المنصرم.

شارك برأيك