قتلى لقوات النظام بمعارك مع "فيلق الشام" جنوب حلب

تاريخ النشر: 07.03.2018 | 12:03 دمشق

آخر تحديث: 18.02.2020 | 22:17 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل عدد من عناصر قوات النظام السوري وجرح آخرون، أثناء محاولتهم اقتحام قرى في ريف حلب الجنوبي، تصدّى لها مقاتلو "فيلق الشام" التابع للجيش السوري الحر والمنضوي في غرفة عمليات "دحر الغزاة".

وقال مدير العلاقات العامة في "فيلق الشام" أحمد الأحمد لموقع تلفزيون سوريا، إن فصائل غرفة عمليات "دحر الغزاة"، تصدّوا ليلاً لمحاولة قوات الناظم بالتقدم من عدة محاور ليلا إلى قريتي "خالصة وزمّار" و"تل الطويل" في الريف الجنوبي الغربي لحلب.

وأضاف "الأحمد"، إن الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل أكثر من 15 عنصرا لقوات النظام وعدد كبير من الجرحى، لم يتمكنوا من معرفة حصيلتهم بدقة، لأن المواجهات اندلعت ليلاً، لافتا أنهم علموا بالقتلى والجرحى عبر التنصت على أجهزة اتصال النظام.

ولفت "الأحمد"، أن قوات النظام تحاول خرق الهدنة عن طريق عمليات "التسلل"، خاصة بعد انتشار قوات روسية في منطقة أبو الظهور شرق إدلب، وقوات تركية جنوب حلب، محاولا استدراج مقاتلي الجيش الحر، والرد عليه لخرق الاتفاق، ومن ثم ترويج ذلك إعلاميا للتغطية على جرائمه في مناطق أخرى.

 "فيلق الشام" يستلم أكثر من 50 نقطة في أرياف حلب وإدلب وحماة

ونوّه "الأحمد"، أن "فيلق الشام" تسّلم أكثر من 50 نقطة في أرياف حلب وإدلب وحماة، على خلفية الاقتتال الدائر بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" (المشكّلة من اندماج حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي")، وأن النظام يحاول باستمرار التقدم في المنطقة، كان آخرها محاولة تقدم "فاشلة" في منطقة الراشدين غرب حلب.

وشهد ريف حلب الجنوبي مؤخرا، قصفا جويا ومدفعيا من قوات النظام السوري تزامن مع تقدّمها في المنطقة، ما دفع الفصائل إلى تشكيل غرفة عمليات "دحر الغزاة" مطلع شباط الفائت، وإطلاق معركة باسم الغرفة في اليوم التالي، لصدِّ هجوم النظام جنوب حلب وجنوب وشرق إدلب.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
تحذيرات من صيف أكثر حرارة وجفافاً في تركيا
انخفاض سعر صرف الليرة التركية إلى 15.65 مقابل الدولار
لماذا ترفض تركيا انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟