قتلى لـ قوات النظام باشتباكات مع "الحر" في القلمون الشرقي

تاريخ النشر: 17.04.2018 | 15:04 دمشق

آخر تحديث: 26.04.2018 | 23:03 دمشق

تلفزيون سوريا

قتل نحو عشرة عناصر مِن قوات النظام والميليشيات الأجنبية المساندة لها، اليوم الثلاثاء، بمعارك مع فصائل الجيش السوري الحر في منطقة المحسّا الواقعة بين شرق حمص ومنطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق.

وقال "جيش تحرير الشام" في بيان على معرّفاته الرسمية في تطبيق "تليغرام" إن مقاتليه بالاشتراك مع مقاتلي "قوات الشهيد أحمد العبدو" شنّوا هجوماً على مواقع قوات النظام في منطقة المحسّا، ما أسفر عن سقوط قتلى للنظام، كما أعطب المقاتلون عربة "BMP".

وجاء ذلك، بعد هجوم مماثل لـ فصيلي "جيش تحرير الشام" و"قوات العبدو"، على مواقع قوات النظام في منطقة المحسّا، سيطرا خلالها على أربعة حواجز في المنطقة، باشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح عددٍ مِن عناصر قوات النظام والميليشيات المساندة لها، كما استولَوا على دبابة وعربة "BMP" وكميات مِن الذخائر والأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وتقع منطقة "المحسّا" جنوبي بلدة القريتين في ريف حمص الشرقي، على خط يمتد حتى مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق، وصولاً إلى عمق منطقة البادية السورية، التي يحاول النظام بدعم جوي روسي السيطرة عليها.

وسبق أن أطلق الفصيلان معركة ضد قوات النظام في منطقة القلمون الشرقي حملت اسم "معركة الشهيدة سعاد الكياري" (التي قضت بمعارك قرب مطار أبو الظهور شرق إدلب)، وذلك بهدف تخفيف الضغط عن المدن والبلدات في المنطقة المحاصرة، ونصرة لـ الغوطة الشرقية، قبل تهجيرها مؤخراً.

وتشهد منطقة القلمون الشرقي التي تسيطر عليها  فصائل "قوات الشهيد أحمد العبدو، وجيش تحرير الشام، وجيش الإسلام، وكتائب من أحرار الشام التابعة لـ جبهة تحرير سوريا"ـ محاولات مستمرة لـ النظام وحلفائه "الروس" بـ عقد اتفاقيات مصالحة أو تهجير، إلّا أن الفصائل ما تزال متمسكة بوجودها في المنطقة وأبرز بلداتها (الرحيبة، والناصرية، والعطنة، والمنصورة)، ما عدا مدينة الضمير التي توصّلت اللجنة الممثلة عنها إلى اتفاق مع الوفد الروسي، يقضي بتهجير مقاتليها والراغبين مِن المدنيين.

يشار إلى أن "جيش تحرير الشام" (الذي يعتبر مِن أكبر فصائل منطقة القلمون الشرقي - حسب الناشطين) أعلن في بيان، أمس الأحد، رفضه للمفاوضات الجارية مع "الروس" حول مصير منطقة القلمون ﻷسباب بيَّنها سابقاً، بأنه اشترط وجود ضامن غيرهم، نافياً في الوقتِ عينه تبعيته لـ"القيادة الموحدة في القلمون الشرقي".

مقالات مقترحة
تخصيص مستشفى الطوارئ بمدينة الفيحاء بدمشق مركزاً للقاح كورونا
"كورونا" يفتك بصحفيي الهند.. وفيات بالعشرات ونفوس مدمرة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا