قتلى لـ تنظيم "الدولة" و"قسد" شرق دير الزور

تاريخ النشر: 23.09.2018 | 20:09 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عشرة عناصر مِن تنظيم "الدولة"، اليوم الأحد، بمعارك مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في قرية الشجل شرق دير الزور، فيما قتل عنصرين لـ"قسد" برصاص مجهولين قرب قرية الشحيل القريبة.

وقال المركز الإعلامي لـ"قسد" على موقعه الرسمي، إن خمسة عناصر لـ تنظيم "الدولة" قتلوا باشتباكات "عنيفة" مع قوات "قسد" في قرية الشجل، وسط غارات جوية تنفذها طائرات التحالف الدولي على مواقع "التنظيم" في المنطقة.

وأضاف المركز الإعلامي، أن غارتين بالصواريخ نفذتهما طائرات "التحالف" واستهدفتا تحركات عناصر تنظيم "الدولة" في محيط قرية "الشجل"، ما أسفر عن مقتل خمسة عناصر أيضاً لـ"التنظيم"، لافتاً أن المعارك بين الطرفين ما تزال مستمرة.

وأعلنت "قسد"، أمس السبت، مقتل 26 عنصراً مِن تنظيم "الدولة" خلال عملياتها العسكرية التي استهدفت مواقع "التنظيم" في بلدتي السوسة والباغوز مؤخّراً، وذلك ضمن حملتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" التي أعلنت مؤخّراً بدء مرحلتها الأخيرة تحت اسم "دحر الإرهاب".

مِن جهة أخرى، قال ناشطون إن عنصرين اثنين من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قتلا، اليوم، برصاص أحد المجهولين الذي أطلق الرصاص عليهما أثناء مرورهما بدراجة نارية يستقلانها في أحد الشوارع قرب قرية الشحيل بالريف الشرقي.

ورجّح الناشطون، أن يكون تنظيم "الدولة" وراء عملية اغتيال عنصري "قسد"، في ظل وجود الكثير مِن خلاياه في المنطقة، لافتين أن أهالي منطقة الصور في الريف الشرقي عثروا، أمس السبت، على أربع جثث مقطوعة الرأس لـ عناصر مِن "قسد"، كما قتل وجرح عدد من عناصر الأخيرة بانفجار "مفخخة" في بلدة غرانيج القريبة.

وأعلنت "قسد"، يوم الخميس الفائت، سيطرتها الكاملة على بلدة الباغوز فوقاني شرق دير الزور بعد معارك مع تنظيم "الدولة" استمرت لـ ثلاثة أيام، مضيفةً أن البلدة تُعتبر من أهم البلدات التي كان يتحصن فيها مقاتلو "التنظيم" ضمن آخر ما تبقّى لهم مِن مناطق شرق دير الزور.

كذلك، أعلن تنظيم "الدولة" - عبر وكالته "أعماق" -، قبل أيام، مقتل 15 عنصراً مِن عناصر "قسد" وجرح آخرين بـ كمين نفذه مقاتلوه في مدينة الحسكة، استهدف رتلاً مؤلفاً مِن 30 آلية وعربة عسكرية لـ"قسد" والتحالف الدولي في شارع الستين بحي غويران جنوبي المدينة.

وبدأت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، يوم الـ 11 مِن شهر أيلول الجاري، بدء المرحلة الأخيرة مِن عمليتها العسكرية "عاصفة الجزيرة" تحت اسم "دحر الإرهاب"، بهدف السيطرة على آخر ما تبقّى مِن مناطق خاضعة لـ تنظيم "الدولة" في محافظة دير الزور (ضمنها جيوب صغيرة جنوب الحسكة)، وذلك بدعم جوي ومدفعي مِن قوات التحالف الدولي، وبالتنسيق مع الجيش العراقي.

ويتمركز تنظيم "الدولة" في مساحات ضيقة ومحاصرة  في منطقة حوض الفرات، بدءاً مِن أطراف بلدة هجين شرق دير الزور، وصولاً إلى الحدود السورية – العراقية قرب البوكمال، وبعض النقاط في ريف الحسكة الجنوبي، وذلك عقب خسارته لـ أبرز معاقله هناك لصالح قوات "نظام الأسد" و"قسد" من الجانب السوري، ولـ صالح القوات العراقية و"الحشد الشعبي" من الجانب العراقي.

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"