قتلى لـ"قسد" بهجوم للجيش الوطني شمال الرقة

تاريخ النشر: 29.03.2020 | 12:54 دمشق

آخر تحديث: 29.03.2020 | 15:49 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

قتل وجرح عدد مِن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مساء أمس السبت، بهجوم للجيش الوطني السوري على مواقع "قسد" في ريف الرقة.

وفي تصريح لـ موقع تلفزيون سوريأ، قال المتحدث باسم "الفرقة 20" التابعة للجيش الوطني، صهيب الجابر إن مقاتلي الفرقة شنّوا هجوماً على نقاط تابعة لـ"قسد" في بلدة صيدا قرب الطريق الدولي حلب - الحسكة (M4) بمحيط بلدة عين عيسى شمال الرقة.

وأضاف "الجابر"، أن "الفرقة 20" شنّت هجوما بالأسلحة المتوسطة وقذائف الـ"RPG"، ما أسفر عن سقوط عددٍ مِن عناصر "قسد" بين قتيل وجريح، إضافةً لـ تدمير عدد مِن العربات ورشاش ثقيل (عيار 23).

وتعتبر بلدة صيدا - حسب الجابر - خط تماس بين "قسد" وفصائل الجيش الوطني، مشيراً إلى أن هجوم الفصائل جاء بشكل مباغت، وذلك ردّاً على تحركات "قسد" والتي كانت تنذر بهجوم على المنطقة.

وعقب انتهاء الهجوم، ثبّت الجيش الوطني نقاط "قنّاصة" في محيط منطقة بلدة صيدا، لـ منع تقدّم عناصر "قسد" والتمركز في المنطقة.

اقرأ أيضاً.. تركيا تعلن تحييد 6 عناصر لـ"YPG" شرق الفرات

يشار إلى أن الجيشين التركي والوطني السوري يسيطران على مساحات واسعة شرق الفرات تمتد مِن مدينة رأس العين شمال شرق الحسكة حتى مدينة تل أبيض شمال الرقة، وبعمق يمتد إلى نحو 30 كيلومتراً يصل إلى الطريق الدولي حلب - الحسكة (M4)، وذلك عقب عملية "نبع السلام" التي أطلقها الجيشان، يوم 9 تشرين الأول 2019.

وفي يوم الـ 17 مِن تشرين الأول 2019، علّق الجيش التركي عملية "نبع السلام" بعد التوصل لاتفاق بين تركيا وأميركا، أعقبه اتفاق آخر بعد أسبوع بين تركيا وروسيا، يوم 22 مِن الشهر ذاته، وكان يقضي بانسحاب "قسد" إلى عمق 32 كم عن الحدود التركيّة، إلّا أن الجيشين التركي والوطني السوري ينفّذان بعض العمليات العسكرية ضد "قسد"، ردّاً على خروقها المتكرّرة للاتفاق.

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا