قتلى لـ"قسد" بمعارك مع تنظيم "الدولة" شرق دير الزور

تاريخ النشر: 01.12.2018 | 16:12 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ليل الجمعة - السبت، بمعارك مع تنظيم "الدولة" داخل مدينة هجين شرق دير الزور، وسط قصفٍ مدفعي مكثّف على مواقع تقدّم "التنظيم" في المنطقة.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن اشتباكات "عنيفة" دارت بين "قسد" وعناصر تنظيم "الدولة" في حي "حوامة" الواقع على مدخل مدينة هجين، وذلك عقب تقدّم "التنظيم" إلى مشارف المدينة خلال اليومين الفائتين.

وأضافت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، إن "قسد" شيّعت اليوم عدداً مِن عناصرها في مدينة تل أبيض شمال الرقة، قتلوا في المعارك الدائرة مع تنظيم "الدولة" بمدينة هجين شرق دير الزور.

ومنذ أمس الجمعة، وصلت المواجهات إلى داخل مدينة هجين وذلك في تقدم مستمر لـ تنظيم "الدولة"، في حين وصل عناصر مِن "جيش الثوار" التابع لـ"قسد" (كان يعمل شمال حلب) إلى المنطقة ودخلوا المعركة ضد "التنظيم"، وسط قصفٍ مدفعي "مكثّف" على مواقع الأخير.

وجاء ذلك، عقب إعلان نائب القائد العام لـ"جيش الثوار" (أحمد سلطان)، يوم الـ 28 مِن شهر تشرين الثاني الفائت، إرسال 300 عنصر بـ سلاحهم الكامل برفقة آليات عسكرية إلى منطقة هجين، بهدف حصار تنظيم "الدولة" في آخر معاقله هناك.

وسبق ذلك، أنباء ذكرتها شبكات محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء الفائت، تفيد بأن مفاوضات تجري بين تنظيم "الدولة" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - تشاركها قوات التحالف الدولي -، مِن أجل انسحاب عناصر "التنظيم" مِن منطقته المحاصرة شرق دير الزور، إلى صحراء العراق.

الجدير بالذكر، أن تنظيم "الدولة" تقدّم بشكل كبير، أواخر شهر تشرين الأول الماضي، على حساب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرق دير الزور، واستعاد بهجوم "مباغت" أبرز المناطق التي خسرها في المنطقة، لـ تعلن "قسد"، يوم الـ 11 مِن شهر تشرين الثاني الفائت، استئناف عملياتها العسكرية ضد "التنظيم" بعد توقفها نحو 13 يوما، بسبب ما قالت إنه القصف التركي على القرى التي تسيطر عليها شرقي نهر الفرات.

وتنحصر مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في مدن وبلدات "هجين، والسوسة، والشعفة، والكشمة، والباغوز فوقاني وتحتاني، والبوبدران، والبوخاطر، والمراشدة" (قرب الحدود السورية - العراقية) شرق دير الزور، حيث تتعرض - باستمرار - لـ قصفٍ "مكثّف" مِن التحالف الدولي، ما يسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين.

مقالات مقترحة
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً