قتلى لـ"قسد" بانفجار في دير الزور واشتباكات مِن أجل النفط

تاريخ النشر: 27.01.2019 | 10:01 دمشق

آخر تحديث: 29.01.2019 | 23:36 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عدد مِن عناصر "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجرح آخرون، أمس السبت، بانفجار استهدف تجمّعاً لهم جنوب شرق دير الزور، تزامناً مع اشتباكات اندلعت بين "قسد" وعناصر محلية مسلّحة قرب حقل نفطي في منطقة الشحيل بالريف الشرقي.

وقالت شبكات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن أربعة عناصر مِن "قسد" قتلوا وجرح آخرون، بتفجير "انتحاري" نفذته امرأة مِن تنظيم "الدولة" بحزام ناسف، مستهدفةً تجمعاً لـ عناصر "قسد" في بلدة السوسة، دون ذكر مزيد مِن التفاصيل.

وأضافت شبكة "فرات بوست" على صفحتها في "فيس بوك"، أن قذائف "هاون" عدّة سقطت على بلدة السكرية قرب مدينة البوكمال (التي يسيطر عليها "نظام الأسد" وميليشيات إيران)، مصدره المواقع القريبة مِن المدينة والتي تشهد اشتباكات بين تنظيم "الدولة" و"قسد".

وكانت "قسد" سيطرت، يوم 18 كانون الثاني الجاري، على كامل بلدة السوسة، أبرز معاقل تنظيم "الدولة" في دير الزور، لـ تنحسر مواقع "التنظيم" في قرية "المراشدة" وأجزاء مِن بلدة "الباغوز فوقاني" عند الضفاف الشرقية لـ نهر الفرات، وسط معارك ما تزال مستمرة بين الطرفين في المنطقة.

مِن جهة أخرى، دارت اشتباكات بين عناصر "قسد" وعناصر محلية مسلّحة مِن منطقة الشحيل شرق دير الزور، أمس، على خلفية التوتر الحاصل بين "قسد" وعشائر المنطقة التي تُطالب بحصص لها مِن آبار النفط هناك، وخاصة "حقل العمر النفطي".

وأوضحت مصادر محلية - حسب وكالة "سمارت" - أن الطرفين استخدما الرشاشات الثقيلة خلال المواجهات، التي أسفرت عن جرح أحد عناصر "قسد"، لافتين أن السبب المباشر للاشتباكات يعود إلى الخلافات حول توزيع النفط في المنطقة.

وسبق أن تظاهر العشرات مِن عشائر منطقة الشحيل، منتصف شهر كانون الأول مِن العام المنصرم، لـ مطالبة "قسد" بحصص مِن آبار النفط في المنطقة، إلّا أن "قسد" هدّدت وجهاء العشائر باقتحام منطقتهم، وحشدت لأجل ذلك تعزيزات على أطرافها.

وقبل أسبوع تقريباً، فجّر شباب مِن عشيرة (الشعيطات) أنابيب النفط القريبة مِن "حقل الصيجان" شرق دير الزور، وذلك احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية في القرى التي تقطنها عائلات العشيرة، بسبب منعهم مِن تكرير النفط.

يذكر أن "قوات سوريا الديمقراطية" - وبدعم مِن قوات التحالف الدولي - انتزعت، أواخر شهر تشرين الأول عام 2017، معظم الآبار والحقول النفطية في ريف دير الزور مِن تنظيم "الدولة"، أهمّها وأكبرها حقلا "العمر والتنك" في الريف الشرقي، كما توصّلت، منتصف شهر تموز عام 2018، لـ اتفاق مع "نظام الأسد" مِن أجل تشغيل تلك الحقول وخاصة "الغاز".

مقالات مقترحة
جميعهم في ريف حلب.. 18 إصابة جديدة بكورونا شمال غربي سوريا
8وفيات و125 إصابة جديدة بكورونا معظمها في حلب واللاذقية
السعودية: غرامة على زائري الحرم والمعتمرين دون تصريح في رمضان