قتلى في اشتباكات بين مليشيات النظام في مدينة حلب

تاريخ النشر: 13.10.2018 | 19:10 دمشق

آخر تحديث: 18.02.2020 | 23:58 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

تستمر الاشتباكات بين شبيحة "آل بري" ومقاتلي بلدتي كفريا والفوعة لليوم الرابع على التوالي في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، مع ورود أنباء عن سقوط قتلى وتدمير آليات عسكرية للطرفين.

وأفاد ناشطون بقدوم تعزيزات عسكرية لمقاتلي كفريا والفوعة من بلدتي نبل والزهراء بعد أن تمكّن شبيحة "آل بري" من السيطرة على أحياء المرجة والميسر والصالحين وطرد مقاتلي كفريا والفوعة منها.

وكان أهالي وعناصر مليشيا حزب الله في بلدتي كفريا والفوعة بعد خروجهم من البلدتين في منتصف تموز الماضي، قد سكنوا في المنازل التي هُجّر أهاليها منها في حي المرجة قرب جامع الحسن والحسين، وحاول عناصر "الحزب" من البلدتين التمدد في المنطقة للسيطرة عليها.

وبعد فشل شخصيات أمنية من النظام في حل الخلاف الحاصل بين الطرفين، شهدت الأحياء المذكورة من حلب الشرقية اشتباكات متقطعة وحالة من حظر التجوال فيها.

وخرجت في 19 من شهر تموز الماضي القافلة الأخيرة التي تقل أهالي ومسلحي بلدتي كفريا والفوعة ذات الغالبية الشيعية في ريف إدلب، واللتين وقعتا في الحصار منذ تمكن "جيش الفتح" من السيطرة على مدينة إدلب الملاصقة للبلدتين، وذلك استكمالاً لاتفاق المدن الأربعة الذي كانت بدايته عبارة عن اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل مدن وبلدات محددة من إدلب شمال سوريا وأخرى في ريف دمشق جنوبها (مضايا والزبداني)، وبلدتي كفريا والفوعة، كان قد أبرمه "جيش الفتح" في إدلب في 22 من أيلول 2015، مع وفد إيراني في تركيا.

وتشهد مدينة حلب منذ سيطرة النظام عليها بعد تهجير أهلها منها أواخر عام 2016 فلتاناً أمنياً متزايداً، وانتشاراً عشوائياً للسلاح بحجة الانضمام لمجموعات الشبيحة والدفاع الوطني، وانتشار حالات الخطف مقابل فدية، وسرقة المحال التجارية والمنازل.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
إغلاق كورونا يكبّد تجارة التجزئة في ألمانيا خسائر كبيرة
الصحة السعودية: لقاح "كورونا" شرط رئيسي لأداء فريضة الحج
من كورونا إلى ترامب.. 329 مرشحاً لجائزة "نوبل للسلام" للعام 2021