بحث نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، في اتصال هاتفي، التطورات في سوريا ومحيطها، مع التركيز على التهديدات الأمنية ومخاطر زعزعة الاستقرار الداخلي في البلاد.
وفي بيان لها، قالت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، إن الجانبين تناولا "التهديدات الأمنية المستمرة في المنطقة، وأهمية الحفاظ على الاستقرار".
وأشار البيان إلى تأكيد الجانبين على أهمية وجدوى المبادئ الأساسية لقرار مجلس الأمن 2254 بما يدعم سيادة سوريا ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى “تعزيز عملية سياسية شاملة بقيادة وملكية سورية".
وشملت المناقشات أيضاً أنشطة الأمم المتحدة في سوريا في ضوء المراجعة الاستراتيجية التي أجرتها الأمانة العامة، وذلك مع اقتراب انتهاء ولاية بيدرسن كمبعوث خاص.
ونهاية أيلول الماضي، كشف موقع "إنتلجنس أون لاين" عن عزم الأمم المتحدة اختيار مبعوث خاص جديد إلى سوريا، مع احتمال أن يتولى دبلوماسي مصري هذا المنصب.
ويأتي تنحي غير بيدرسن من منصبه بعد نحو 6 سنوات من توليه المهمة، وذلك بعد ثلاثة مبعوثين أممين آخرين إلى سوريا، هم كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي وستيفان دي ميستورا.