بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تدريباً عسكرياً مفاجئاً في الضفة الغربية المحتلة، استدعى خلاله جميع كتائب فرقته العاملة في المنطقة، في ظل تصعيد متواصل ضد الفلسطينيين وقبيل بدء فترة الأعياد اليهودية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن التدريب يهدف إلى اختبار مستوى التأهب والجاهزية العملياتية لقواته، مشيراً إلى استدعاء جميع كتائب فرقة الضفة الغربية للتعامل مع ما وصفها بسيناريوهات مفاجئة مختلفة.
وأضاف أن التدريب يأتي في إطار استعدادات قوات الاحتلال لفترة الأعياد اليهودية المقبلة، التي تبدأ اليوم بحلول رأس السنة العبرية، يليها "يوم الغفران" في 20 أيلول الجاري، ثم عيد المظال (العرش) في 25 من الشهر ذاته.
انتشار مكثف لقوات الاحتلال
وبحسب بيان جيش الاحتلال، يستمر التدريب حتى ساعات ظهر اليوم، ويتخلله انتشار مكثف وحركة نشطة لقوات الأمن الإسرائيلية في أرجاء الضفة الغربية المحتلة.
وأشار إلى أن التدريب يأتي استكمالاً لسلسلة تدريبات أجريت خلال الأسابيع الماضية بهدف تعزيز التنسيق بين قوات الأمن وأجهزة الإنقاذ الإسرائيلية، موضحاً أنه إجرائي ومخطط له مسبقاً ضمن خطة التدريبات لعام 2026.
وعادة ما تشدد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين بالتزامن مع الأعياد اليهودية، من خلال تكثيف الانتشار العسكري وإقامة الحواجز وتشديد القيود على التنقل.
تصعيد متواصل في الضفة
ويأتي التدريب في وقت تشهد فيه الضفة الغربية المحتلة تصعيداً متواصلاً من جانب قوات الاحتلال، يشمل اقتحام المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وتنفيذ حملات اعتقال وعمليات هدم وتجريف، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، وأقامت عليها مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول 2023، صعّد الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية، بالتوازي مع تزايد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.