icon
التغطية الحية

قبيل اجتماع دول الجوار.. لقاء أردني - تركي لبحث التطورات في سوريا

2025.03.09 | 16:04 دمشق

آخر تحديث: 2025.03.09 | 16:15 دمشق

اجتماع
جانب من اجتماع أردني - تركي في عمان لمناقشة آخر التطورات في سوريا (المملكة)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عقدت الأردن وتركيا مباحثات في عمّان تناولت مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود السورية، ودعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها.
- يُعقد اجتماع في عمّان يضم وفوداً من سوريا وتركيا والأردن والعراق لمناقشة التعاون الأمني والتطورات الإقليمية، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين بشكل طوعي مع ضمان حقوق السوريين.
- بعد سقوط نظام الأسد، تراجعت عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود الأردنية، لكن عادت تدريجياً، حيث تعمل السلطات على إحباط محاولات التهريب وتعزيز الرقابة الحدودية.

عقد مسؤولون أردنيون وأتراك مباحثات موسعة في عمّان تناولت تطورات الأوضاع في سوريا، وذلك قبيل اجتماع سوريا ودول الجوار الذي تستضيفه المملكة اليوم الأحد.

وركزت المباحثات، التي جمعت نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة أحمد حسني، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، ورئيس وكالة الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم كالن، على جهود مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود السورية.

كما بحث الجانبان سبل دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه، بما يضمن وحدة البلاد واستقرارها، ويحفظ حقوق جميع السوريين، وفقاً لما نقلته قناة "المملكة".

ويُعقد اليوم في العاصمة الأردنية عمّان اجتماعاً يضم وفوداً رفيعة المستوى من سوريا وتركيا والأردن والعراق، لمناقشة التعاون الأمني والتطورات الإقليمية.

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في وقت سابق إن الاجتماع سيناقش سبل دعم الشعب السوري في إعادة بناء بلاده، وفق أسس تضمن وحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها، وتقضي على الإرهاب، بالإضافة إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين بشكل طوعي، مع ضمان الحفاظ على حقوق جميع السوريين.

تراجع عمليات التهريب بعد سقوط نظام الأسد

وعقب سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024، شهدت عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود الأردنية تراجعاً ملحوظاً، إلا أنها عادت إلى النشاط تدريجياً، حيث أعلنت السلطات الأردنية عن إحباط عدة محاولات تهريب، تخللتها اشتباكات مسلحة، أسفرت عن مقتل مهربين وإصابة أحد عناصر الجيش الأردني.

وتشير التقارير إلى أن شبكات التهريب، التي كانت تعمل تحت إشراف النظام المخلوع، استغلت الفوضى الأمنية الناجمة عن سقوطه لإعادة تنظيم صفوفها واستئناف أنشطتها على الحدود.

وفي هذا السياق، يواصل الجيش السوري الجديد، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، جهوده في تفكيك شبكات تصنيع المخدرات التي خلفها النظام المخلوع، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الحدود لمنع عمليات التهريب والتسلل.