قبل حصارها.. الفصائل تنسحب مِن آخر المدن والبلدات شمال حلب

16 شباط 2020
تلفزيون سوريا - خاص

تمكّنت قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها، مساء اليوم الأحد، مِن تحقيق تقدّم كبير شمال وغرب حلب تحت غطاء جوي روسي كثيف، أجبر الفصائل العسكرية على الانسحاب مِن آخر المدن والبلدات في الريف الشمالي قبل إطباق "النظام" حصاره عليها.

وقالت مصادر محلية، إن قوات النظام وميليشيات إيران وروسيا المساندة لها تمكّنت مِن تنفيذ عملية التفاف كبيرة على ما تبقّى مِن مدن وبلدات شمال حلب، عبر تقدّمها في ريفي حلب الغربي والجنوبي، بمعارك مع الفصائل العسكرية استمرت لـ أسابيع.

وأضافت المصادر، أن المدنيين والفصائل العسكرية خرجت بالكامل مِن مدن وبلدات (حريتان، عندان - يوجد بداخلها نقطة مراقبة تركية -، حيان، كفرحمرة، بيانون، الليرمون، تل مصيبين، ياقد العدس) شمال حلب، إضافةً لـ(جمعية الزهراء، بابيص، معارة الأرتيق، بشقاتين، بشنطرة، الهوتة) شمال غرب حلب، وذلك قبل أن يتمكّن "النظام" وحلفاؤه مِن قطع الإمداد إلى تلك المناطق وحصارها.

اقرأ ايضاً.. النظام يسيطر على بلدتين تقعان على طريق حلب - دارة عزة

وما تزال المدن والبلدات شمال وشمال غرب حلب خالية لم تدخلها قوات النظام والميليشيات المساندة لها - رغم إعلان وسائل إعلام تابعة وموالية لـ"النظام" السيطرة عليها -، إلّا أن "النظام" تمكّن مِن إحكام السيطرة على كامل محيط مدينة حلب، مِن أريفاها الشمالية والغربية والجنوبية.

وتوجّه المدنيون والفصائل العسكرية بعد انسحابهم مِن مدن وبلدات شمال وشمال غرب حلب، إلى البلدات والقرى في الريف الغربي، وسط معارك متقطعة تدور بين قوات النظام والفصائل على أطراف بلدتي عنجارة وقبتان الجبل.

يشار إلى أن "النظام" وميليشيا حليفيه روسيا وإيران، خلال السنوات الماضية وما قبل السيطرة على أحياء حلب الشرقية، عجزوا تماماً عن التقدّم في أي منطقة مِن جبهات ريف حلب الشمالي والشمالي الغربي خاصة "الملاح، والليرمون، وتل شويحنة، وجمعية الزهراء"، وتكّبدوا فيها خسائر كبيرة جدّاً طالت مئات العناصر والآليات.

وكانت قوات النظام قد على كامل الأحياء الشرقية في مدينة حلب، نهاية عام 2016، بعد التوصل لـ اتفاق قضى بخروج المقاتلين وتهجير المدنيين مِن الأحياء، عقب حملة عسكرية شنّها "النظام" بدعم جوي روسي، خلّفت مئات الضحايا مِن المدنيين، فضلاً عن تدمير كامل البنى التحتية، خاصة المشافي والمدارس.

ومنذ أواخر شهر نيسان 2019، شنّت روسيا مع قوات النظام وميليشيات إيران حملة إبادة شاملة ضد جميع المناطق الواقعة على أطراف الطريق الدولي حلب - دمشق (M5) مِن شمال حماة إلى شمال حلب، واتبعت في حملتها سياسة الأرض المحروقة عبر استخدام مختلف أنواع الأسلحة، لـ تتمكن مؤخّراً مِن إتمام السيطرة على جميع المناطق المحاذية للطريق، وسط معارك ما تزال مستمرة مع الفصائل العسكرية على مشارفه غرب حلب وشرق إدلب.

تأتي هذه التطورات، على الرغم مِن خطاب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أيام، جدّد فيه تهديده لـ نظام الأسد في حال استمراره باختراق اتفاق "سوتشي"، مطالباً إيّاه بالانسحاب إلى خارج حدود الاتفاق، خلال مهلة تنتهي مع نهاية شهر شباط الجاري.

اقرأ أيضاً.. أردوغان: سنطرد "النظام" خارج حدود سوتشي حتى نهاية شباط

جولات توعية لطلاب الطب والصيدلة في المخيمات حول فيروس كورونا
وفاة رجل بكورونا في حلب والنظام يدفنه مع تقريره الطبي
تسجيل إصابات جديدة بـ كورونا في مناطق سيطرة النظام
ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا في إيران إلى 3603
الروبوت "العساس" يواجه فيروس كورونا في قطر
فرضية انتقال كورونا بالهواء تغير المواقف من ارتداء الأقنعة
أنقرة تعيد هيكلة فصائل إدلب وتنخُب أربعة "ألوية كوماندوس"
انفجار برتل تركي جنوب إدلب وتفجير جسر على طريق الـ M4
تثبيت نقاط عسكرية جديدة للجيش التركي غرب إدلب