icon
التغطية الحية

قبرص: مئات السوريين سحبوا طلبات اللجوء بعد سقوط النظام

2025.02.05 | 17:56 دمشق

سوريون في قبرص يحتفلون عقب سقوط النظام السوري (knews)
سوريون في قبرص يحتفلون عقب سقوط النظام السوري (knews)
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- شهدت قبرص تراجعًا ملحوظًا في طلبات اللجوء من السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث سحب 944 سوريًا طلباتهم بين ديسمبر 2024 ويناير 2025، وغادر 755 شخصًا الجزيرة.
- تعد قبرص وجهة رئيسية للاجئين السوريين نظرًا لموقعها الجغرافي القريب من سوريا ولبنان، لكنها علقت معالجة طلبات اللجوء بسبب الزيادة الحادة في الأعداد.
- انخفضت طلبات اللجوء بنسبة 69% بين عامي 2022 و2024، نتيجة إغلاق ثغرة استغلها المهاجرون في شمالي قبرص، مما يعكس تغيرًا في تدفق اللاجئين.

قال مسؤولون قبرصيون، يوم الأربعاء، إن مئات اللاجئين السوريين الذين لجؤوا إلى الجزيرة بعد اندلاع الثورة السورية قبل أكثر من عقد، سحبوا طلبات لجوئهم خلال الأسابيع التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد.

وأوضح وزير الهجرة القبرصي، نيكولاس يوانيدس، أن قبرص شهدت منذ 9 كانون الأول (ديسمبر) ارتفاعاً في عدد السوريين الذين يتراجعون عن طلبات اللجوء. وقال: "لدينا في المتوسط 40 طلب لجوء يتم سحبه يومياً من قبل سوريين". وذلك بحسب وكالة (رويترز) للأنباء.

وأضاف يوانيدس أنه خلال الفترة الممتدة من 9 كانون الأول 2024 حتى 31 كانون الثاني 2025، "أعرب 1,367 سورياً عن نيتهم العودة إلى سوريا، حيث قام 944 منهم بسحب طلبات لجوئهم، وتنازل 423 آخرون عن وضع اللاجئ أو الحماية الفرعية، بينما غادر 755 شخصاً قبرص".

تراجع طلبات اللجوء خلال العامين الماضيين

وتعد قبرص أقصى دولة شرقية في الاتحاد الأوروبي، وتقع في شرق البحر المتوسط على بعد نحو 160 كيلومتراً غربي سواحل لبنان وسوريا، ما جعلها مقصداً للاجئين خلال السنوات الماضية.

ووفقاً للمسؤولين، شهدت الجزيرة تدفق آلاف السوريين، خاصة عبر البحر، ما دفع السلطات إلى تعليق معالجة طلبات اللجوء بعد ارتفاع حاد في أعداد المتقدمين أوائل العام الماضي.

وفي العامين الماضيين، تراجع عدد طالبي اللجوء، ويعزو المسؤولون ذلك جزئياً إلى إغلاق ثغرة كان يستغلها مهاجرون في شمالي قبرص، والتي استخدمها في السابق مهاجرون من أفريقيا جنوب الصحراء.

وأظهرت البيانات الرسمية انخفاض طلبات اللجوء بنسبة 69 في المئة بين عامي 2022 و2024، بحسب المسؤولين، مما يشير إلى تغير واضح في تدفق اللاجئين إلى الجزيرة خلال الفترة الأخيرة.