icon
التغطية الحية

قبرص تصنف أطفالاً سوريين كخطر على النظام العام وتقرر ترحيلهم

2025.08.06 | 18:43 دمشق

الشرطة القبرصية ترحّل أطفال سوريين متورطين بجرائم - kibrispostasi
السلطات القبرصية ترحّل أطفالاً سوريين متورطين بحوادث جنائية - kibrispostasi
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- قررت السلطات القبرصية ترحيل أطفال سوريين غير مصحوبين بذويهم بسبب تورطهم في حوادث جنائية، حيث غادر خمسة منهم طوعاً، وتستمر الإجراءات لإعادة آخرين، بإشراف وزارة العدل ووكالة شؤون اللاجئين.
- شهدت ليماسول حادثة عنف خطيرة حيث اختطف وضرب شابان سوريان بسبب خلاف مالي، وتم توقيف المشتبه بهم وحبسهم للتحقيق.
- تتزامن هذه الإجراءات مع تغييرات في سياسة الهجرة القبرصية، حيث غادر آلاف السوريين الجزيرة، وسط تبني إجراءات صارمة لمنع تدفق المهاجرين.

قررت السلطات في قبرص ترحيل عدد من الأطفال السوريين غير المصحوبين بذويهم، والمتورطين في حوادث جنائية، بعد اعتبارهم خطراً على النظام العام والأمن، وفق ما نقلته صحيفة Fileleftheros القبرصية اليوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 30 طفلاً سورياً في مدينتي لارنكا وبافوس تم تقييمهم ضمن هذه الفئة، وقد غادر خمسة منهم طوعاً إلى سوريا، بينما تتواصل الإجراءات لإعادة آخرين ارتكبوا جرائم. وتشرف على هذه الإجراءات وزارة العدل بالتنسيق مع وكالة شؤون اللاجئين في قبرص.

وتحدث التقرير عن وجود أكثر من ألف طفل سوري دون رعاية أبوية في قبرص، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً منهم فقط متورط في مخالفات جنائية.

حادثة عنف ضد سوريَّين في ليماسول

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "Alithia" أن حادثة عنف خطيرة وقعت في مدينة ليماسول، حيث تعرّض شابان سوريان يبلغان من العمر 19 و21 عاماً للاختطاف والضرب على يد سبعة أشخاص من مواطنيهم بسبب خلاف مالي.

وبحسب الصحيفة، قام المعتدون بتقييد الشابين بالأيدي والأقدام، وجرّوهما خلف سيارة، ما أدى إلى إصابات خطيرة، وتم توقيف المشتبه بهم، وأمرت المحكمة بحبسهم لمدة 8 أيام على ذمة التحقيق.

آلاف السوريين يغادرون قبرص

تتزامن الإجراءات القبرصية الأخيرة، مع تحوّلات جذرية تشهدها سياسة الهجرة في الجزيرة، منذ إعلان سقوط نظام الأسد في سوريا، وفق تصريحات رسمية.

وقال نائب وزير الهجرة والحماية الدولية القبرصي، نيكولاس يوانيدس، مطلع العام الجاري، إن أكثر من ألف لاجئ سوري سحبوا طلباتهم للحصول على اللجوء أو الحماية الدولية في قبرص، بينما عاد نحو 500 آخرين طوعاً إلى وطنهم، معتبراً أن "السياسات الأكثر صرامة أثمرت نتائج واضحة".

وخلال لقاء جمعه مع مفوض الهجرة والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، ماجنوس برونر، أشار يوانيدس إلى أن قبرص تبنّت في السنوات الأخيرة إجراءات صارمة لمنع تدفق المهاجرين، خاصة من لبنان وسوريا وتركيا، وسط قلق من ارتفاع نسبة المهاجرين غير النظاميين التي بلغت 6% من سكان الجزيرة، أي ستة أضعاف المتوسط الأوروبي.

وتشير إحصائيات رسمية إلى أن نحو 10 آلاف مهاجر غادروا قبرص خلال عام 2024، إما عبر العودة الطوعية أو الترحيل أو إعادة التوطين في دول أوروبية أخرى، بينما ساهم الانخفاض الأخير في طلبات اللجوء الجديدة في تسريع معالجة الملفات القديمة.