قافلة مساعدات "رمزية" تدخل الغوطة الشرقية المحاصرة

تاريخ النشر: 31.10.2017 | 10:10 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

دخلت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، بعد ساعات من طرح ملف حصارها في محادثات "أستانة7" المتواصلة في العاصمة الكازاخية ، في حين طالبت الولايات المتحدة النظام السوري برفع الحصار فوراً عن الغوطة.

 

قافلة رمزية

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا "هادي طاطين" أن قافلة مساعدات مؤلفة من 49 شاحنة شاحنة تحمل مواد غذائية وطبية، دخلت إلى الغوطة الشرقية من حاجز مخيم الوافدين.


ووصف مراسلنا قافلة المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى الغوطة بـ"الرمزية"، ولا سيما أنها تكفي لحوالي 40 ألف مدني، من أصل أكثر من 400 ألف نسمة في الغوطة الشرقية، في حين من المقرر أن يتم توزيعها على مدن وبلدات "حمورية وعين ترما وسقبا وجسرين والأفتريس وبيت سوا وحزة والأشعري والمحمدية وكفربطنا ودوما والمرج"، فيما لا تشمل مدن حرستا ومديرا ومسرابا وعربين وزملكا وريف دوما.

تحرك للمعارضة السورية في أستانا
وكان وفد "قوى الثورة" المشارك في اجتماعات "أستانا7 "، قد أطلع أمس الإثنين وفد الأمم المتحدة على معاناة المدنيين في الغوطة الشرقية، نتيجة الحصار الذي يفرضه نظام الأسد، والنقص الشديد في المواد الغذائية والدوائية وسوء التغذية، مؤكداً أن الأمم المتحدة وعدت بإدخال مساعدات إنسانية "عاجلة" إلى غوطة دمشق وريف حمص الشمالي المحاصرين.

 

الغوطة.. حصار على وقع "خفض التصعيد"

ويحاصر نظام الأسد الغوطة الشرقية، منذ 5 سنوات، الأمر الذي أدى إلى وفاة نحو 400 مدني بينهم 206 أطفال، و67 سيدة بسبب الجوع ونقص الدواء، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، رغم أنها انضمت إلى مناطق "تخفيف التوتر"، المتفق عليها في محادثات أستانا 6 بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران).
يشار أن آخر قافلة مساعدات للأمم المتحدة دخلت إلى الغوطة الشرقية، في 23 أيلول الماضي، وهي تحمل مساعدات لنحو 25 ألف شخص فقط.

 

واشنطن تطالب برفع عاجل للحصار عن الغوطة

سياسياً، ​طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، النظام السوري برفع الحصار فوراً عن الغوطة الشرقية.

ونقل حساب "سفارة الولايات المتحدة في دمشق" على صفحته في موقع "تويتر"، عن المتحدثة هذر ناورت قولها: "إن احتجاز الأبرياء كرهائن عمل مشين، الأغذية والأدوية ليست أدوات سياسية، يجب أن يتاح للأمم المتحدة إمكانية الوصول دون عراقيل​".
وأضافت: "الأنباء عن دخول مساعدات شيء إيجابي، لكن المدنيين لا يزالون على وشك الموت جوعا".

وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير "زيد بن رعد الحسين" قد عبر يوم الجمعة الماضي عن صدمته من الوضع الإنساني في الضواحي المحاصرة شرقي دمشق، مؤكداً أن أطراف الصراع لا تسمح بدخول المواد الغذائية والأدوية إلى ما لا يقل عن 350 ألف سوري محاصر.
وأضاف الأمير زيد في بيان له أن "الصور الصادمة التي ظهرت في الأيام الأخيرة لأطفال يبدو أنهم يعانون سوء تغذية بالغاً مؤشر مخيف على محنة سكان الغوطة الشرقية الذين يواجهون الآن حالة طوارئ إنسانية".

مقالات مقترحة
موقع تلفزيون سوريا.. قصة نجاح لسلطة الصحافة في حقول من الألغام
"تلفزيون سوريا" يمضي لعامه الرابع بمؤسسة محترفة ومحتوى متميز
استطلاع آراء.. تلفزيون سوريا بعيون السوريين في الداخل
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا
للمرة الأولى منذ أيلول.. لا إصابات بكورونا شمال غربي سوريا
"الصحة العالمية" تتوقع نهاية جائحة "كورونا" مطلع 2022