أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بدخول قافلة مساعدات إغاثية إلى محافظة السويداء عبر ممر بصرى الشام الإنساني بريف درعا.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن القافلة الرابعة اتّجهت من دمشق إلى السويداء، مشيرة إلى أنها تضم محروقات ومواد غذائية وطبية.
وتتألف القافلة من 22 شاحنة، تحمل 27 ألف ليتر من المحروقات، و2000 سلة غذائية، و2000 سلة صحية، و10 آلاف عبوة مياه شرب، إلى جانب 40 طناً من الطحين ومواد طبية.
الدفاع المدني يجلي عائلات
وفي السياق، أشار المراسل إلى أن فرق الدفاع المدني السوري أجلت اليوم عائلات من محافظة السويداء إلى العاصمة دمشق.
وقال خالد الشاطر، أحد المغادرين من السويداء لمراسل تلفزيون سوريا إن الخروج من المحافظة كان ميسّراً وآمناً بمساعدة فرق الدفاع المدني، إلا أن التحديات تتمثل في قلة كميات المحروقات في المحافظة.
وأوضح الشاطر أن المحافظة تشهد نقصاً في خدمة المياه، إلى جانب قلة في المواد التموينية التي تحتاجها العائلات ومواد المحروقات من بنزين ومازوت.
وتخرج عائلات بأعداد محدودة طواعيةً من السويداء، منذ إعلان وقف إطلاق النار في 19 من تموز الجاري.
وتتكفل الفرق الإنسانية على رأسها الدفاع المدني السوري بإجلاء العائلات من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء نحو الجهة التي ترغب بها العائلة.
ودخلت أمس الإثنين، قافلة مساعدات إنسانية محافظة السويداء عبر ممر بصرى الشام الإنساني بريف درعا الشرقي.
وكان محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، أكد في تصريح صحفي سابق خلال الأسبوع الجاري، أن "قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية تدخل إلى محافظة السويداء يومياً وبشكل طبيعي من جهة بصرى الشام في ريف درعا"،نافيا وجود أي إعاقة في حركة المرور، والطريق سالك لدخول المنظمات الإغاثية إلى المحافظة.
وأضاف البكور لوكالة "سانا"، أن "الورشات الفنية والخدمية تواصل في الوقت ذاته أعمالها على قدم وساق، لإعادة تأهيل بعض المقاطع المتضررة في الطريق، وضمان عودة الحركة الطبيعية إلى كل أرجاء المحافظة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين وتيسير تنقّلهم بشكل آمن".