قافلة ثالثة من مهجّري القلمون الشرقي تصل ريف حلب

تاريخ النشر: 24.04.2018 | 20:04 دمشق

تلفزيون سوريا

وصلت إلى ريف حلب، اليوم الثلاثاء، القافلة الثالثة من مهجّري منطقة القلمون الشرقي في ريف دمشق، وتوجّهت بعد دخولها مدينة الباب في الريف الشرقي عبر معبر أبو الزندين جنوب المدينة، إلى منطقة عفرين الحدودية مع تركيا.

وقال مصدر محلّي في مدينة الباب لموقع تلفزيون سوريا، إن القافلة الثالثة تضم (410 مدنيين) من مدن "الرحيبة، الناصرية، جيرود" ضمن 11 حافلة، وسيارتي إسعاف فارغة للطوارئ، توجّهت إلى مخيم في بلدة جنديرس التابعة لمنطقة عفرين شمال غرب حلب.

وسبق هذه القافلة وصول قافلتين، الأولى (تضم 1143 شخصاً) وصلت إلى مخيم في منطقة جنديرس شمال غرب حلب، يوم الأحد الفائت، والثانية (تضم 1204 أشخاص)، وصلت إلى مدينة إدلب، أمس الإثنين.

وحسب ناشطين، تعرضت القافلة الثانية (التي وصلت إلى إدلب) لـ اعتداءات من مؤيدي النظام الذين رموا الحجارة على الحافلات مع إشارات وشتائم مسيئة، خلال مرورها قرب محافظة طرطوس وبلدة "بيت ياشوط" في ريف اللاذقية، قبل وصولها إلى نقطة قلعة المضيق غرب حماة.

يأتي ذلك بعد أن توصلت الفصائل العسكرية ضمن "اللجنة المشتركة" عن منطقة القلمون الشرقي، الخميس الفائت، إلى اتفاق مع الجانب الروسي يقضي بخروج الفصائل والمدنيين الراغبين من المنطقة نحو ريف حلب، وآخرين إلى محافظة إدلب.

وسبق عملية تهجير كامل منطقة القلمون الشرقي، وصول دفعات مهجّري مدينة الضمير في المنطقة (ضمّت مقاتلي "جيش الإسلام" وفصائل أخرى برفقة عائلاتهم، ومدنيين آخرين) إلى مخيم "المحمدية" في بلدة جنديرس، يوم الجمعة الفائت، بعد اتفاق منفصل جرى بين "الوفد الروسي" و"لجنة المفاوضات" عن المدينة تضم قادة عسكريين مِن "جيش الإسلام، وقوات الشهيد أحمد العبدو".
 

مقالات مقترحة
منظمة الصحة: أقل من 10 بالمئة من البشر لديهم أجسام مضادة لكورونا
بسبب كورونا.. ملك الأردن يقبل استقالة وزيري الداخلية والعدل
من جرعة واحدة.. أميركا تصرح باستخدام لقاح "جونسون آند جونسون"