قاذفة أميركية تحلّق في سماء الشرق الأوسط.. ما هدفها؟

تاريخ النشر: 01.11.2021 | 09:26 دمشق

إسطنبول - متابعات

حلّقت قاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي فوق مضائق وممرات مائية رئيسة في منطقة الشرق الأوسط، ترافقها طائرات مقاتلة تابعة لدول حليفة.

وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية، أجرت القاذفة الجوية الأميركية من طراز "بي-1 بي لانسر" برفقة طائرات مقاتلة تابعة لكل من البحرين ومصر وإسرائيل والسعودية دورية جوية "متعددة الأطراف" لمدة 5 ساعات دون توقف وحلقت فوق خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس والخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان.

 

 

وأفاد البيان بأن مهمة دورية فوق الممرات المائية التي شهدت في السابق مواجهات بين السفن الأميركية والإيرانية، تهدف إلى "إيصال رسالة طمأنة واضحة".

ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية الأميركية فرانك ماكينزي قوله إن "الاستعداد العسكري لأي طارئ أو مهمة -من الاستجابة للأزمات إلى المناورات المتعددة الأطراف إلى الدوريات الجوية ليوم واحد مثل هذه- يعتمد على شراكات موثوقة".

الدورية الجوية هي الخامسة من نوعها في هذا العام، وتتزامن مع تعثر المفاوضات الرامية إلى إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

وفي كانون الثاني الماضي، حلقت قاذفة أميركية من طراز "بي-52، قادرة أيضاً على حمل أسلحة نووية، فوق الشرق الأوسط. ومنذ شباط، تعرضت كثير من السفن التابعة لإيران أو لإسرائيل، لتخريب أو تفجير في المياه المحيطة بمنطقة الخليج.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار