icon
التغطية الحية

قاد ميليشيا القاطرجي وترأس نادي الفتوة.. اعتقال عضو سابق في مجلس الشعب

2025.06.25 | 18:21 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.25 | 20:18 دمشق

مدلول العزيز مع رئيس النظام المخلوع
مدلول العزيز مع رئيس النظام المخلوع
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اعتقلت قوى الأمن الداخلي مدلول العزيز، عضو مجلس الشعب السوري السابق، المعروف بتاريخه المثير للجدل وارتباطه بميليشيا القاطرجي ونادي الفتوة الرياضي في دير الزور.
- العزيز، الذي كان أحد قادة "جبهة النصرة"، استغل نفوذه وثروته لدخول مجلس الشعب عبر شراء الأصوات ودعم ميليشيات إيرانية، مما أدى إلى خلافات مع شخصيات نافذة مثل نواف البشير.
- تورط العزيز في شراء عقارات بدير الزور لصالح "الحرس الثوري الإيراني"، مستخدمًا وسطاء لتجنب الكشف عن المشترين الفعليين، مما أثار مخاوف الأهالي.

اعتقلت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأربعاء، عضو مجلس الشعب السوري السابق مدلول العزيز، الذي يُعد من أذرع النظام المخلوع.

وذكر مراسل تلفزيون سوريا أن مدلول العزيز كان من قادة ميليشيا القاطرجي، كما شغل سابقاً منصب رئيس نادي الفتوة الرياضي في دير الزور.

من هو مدلول العزيز؟

مدلول العزيز، عضو مجلس الشعب في فترة النظام المخلوع للدورة التشريعية الثالثة (2020-2024) عن محافظة دير الزور، شخصية مثيرة للجدل ارتبطت بتاريخ مليء بالتقلبات والمصالح المتشابكة.

ينحدر العزيز من عشيرة العبيدات ضمن قبيلة البكارة، وكان أحد قادة "جبهة النصرة" في دير الزور بين عامي 2012 و2015، وفقا لتقاطع عدد من المصادر الإعلامية.

ومع سيطرة "داعش" على دير الزور، فرّ العزيز إلى دمشق وأجرى مصالحة مع المخابرات الجوية التابعة للنظام، ليعود بعدها ويؤسس ميليشيا عشائرية مدعومة من النظام، تضم عددا من أفراد عشيرته وعناصر سابقة من "النصرة" الذين أجرى لهم تسوية مع النظام.

وأطلق على حواجزه في دير الزور وريفها اسم "حواجز أبو ذباح"، التي اشتهرت بابتزاز المواطنين وابتزاز المطلوبين أمنيا وتجارة العملات المزورة.

عمليات ابتزاز وشراء أصوات الناخبين

استفاد العزيز من نفوذه وثروته التي جمعها عبر الابتزاز والأعمال غير المشروعة لدخول "مجلس الشعب"، عبر شراء الأصوات ودعم من ميليشيات إيرانية وشخصيات نافذة مثل نواف البشير، شيخ قبيلة البكارة، و"الحاج علي" قائد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في المنطقة.

واندلع خلاف علني بين العزيز ونواف البشير بسبب محاولات البشير تقديم مرشح بديل من قبيلة البكارة لمجلس الشعب، مما أدى إلى تراشق بالتهديدات بينهما رغم الوساطات العشائرية.

يدير العزيز أيضا نادي "الفتوة"، وقد أثار الجدل مرارا بتسببه في أحداث شغب رياضية، حُرم بسببها من النشاط الرياضي وغُرّم بمليوني ليرة.

علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني

كما دخل مجال الأعمال بتأسيسه شركة "شام العزيز" لاستيراد وتوزيع مواد البناء والمشتقات، ما يعكس استغلاله لثروته ونفوذه المتنامي.

وتورط العزيز في موجة شراء العقارات التي اجتاحت دير الزور وريفها، بالتعاون مع فراس العراقية، قائد ميليشيا الدفاع الوطني.

وتسجل هذه العقارات بأسماء وسطاء لتجنب الكشف عن المشترين الفعليين، وتفيد تقارير إعلامية بأن هذه المشتريات تجرى لصالح ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، تحت إشراف المركز الثقافي الإيراني ومنظمة "جهاد البناء" الإيرانية، مع تخويف الأهالي بإشاعات عن مصادرة أملاكهم.