قادمون مِن إثيوبيا.. عائلات سوريّة تصل الصومال (صور)

تاريخ النشر: 31.08.2020 | 07:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

وصلت أكثر مِن 10 عائلات سوريّة قادمة مِن إثيوبيا إلى الصومال شرقي القارة الإفريقية، وسط حفاوة واستقبال حار مِن الأهالي والسلطات المحلّية.

وذكرت مصادر إعلام صومالية، يوم السبت الفائت، أنّ عدداً مِن اللاجئين السوريين وصلوا إلى مدينة "سماريب" عاصمة ولاية "غلمدغ" وسط الصومال، قادمين مِن إثيوبيا المجاورة.

وأضافت المصادر أنّ "أهالي وعلماء الدين في مدينة دوسمريب بادروا إلى إيصال المساعدات لـ أكثر مِن 10 عائلات هربت مِن الحرب في سوريا"، لافتةً أن حكومة "غلمدغ" وعدت بمنح أرض للاجئين وتقديم المساعدة الإنسانية لهم إذا قرّروا البقاء في مدينة "سماريب".

وأشارت المصادر إلى وصول لاجئين سوريين آخرين إلى مدن أُخرى في الصومال قادمين مِن إثيوبيا، وأن السلطات الصومالية هناك عمِلت على إعادة توطينهم وتقديم العون لهم.

ولم تذكر وسائل الإعلام الصومالية أسباب انتقال اللاجئين السوريين مِن إثيوبيا إلى الصومال، أو كيفية عبورهم الحدود الإثيوبية، التي يوجد فيها نحو تسعة آلاف لاجئ سوري، يواجهون أوضاعاً معيشية صعبة بسبب الفقر والبطالة المنتشريْنِ هناك.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي (آبي أحمد) قد زار في عيد الفطر الماضي، مخيم اللاجئين السوريين في العاصمة أديس أبابا، وقدّم هدايا العيد إلى مئة عائلة سوريّة لاجئة، قائلًا "إثيوبيا بلد مضياف يستقبل اللاجئين".

يشار إلى أن الصومال تعيش حرباً أهلية، منذ العام 2009، وشهدت هجرة عدد مِن الأطباء السوريين إليها بسبب الطلب المتزايد هناك على الخدمات الطبية، حيث يُمكن لـ حاملي جواز السفر السوري، الدخول إلى الصومال دون الحاجة لاستخراج تأشيرة مسبقة، وتكلف التأشيرة 50 دولاراً أميركياً، ويمكن بعدها استخراج إقامة مدتها ستة أشهر أو سنة.

اقرأ أيضاً.. النظام يخطط لدخول السوق الأفريقية من "بوابة" الصومال