icon
التغطية الحية

قادمة من لبنان.. مكافحة المخدرات تحبط محاولة تهريب شحنة كوكايين وتوقف المتورطين

2025.05.20 | 14:53 دمشق

صورة أرشيفية - وزارة الداخلية
صورة أرشيفية - وزارة الداخلية
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط شحنة كوكايين قادمة من لبنان واعتقال شخصين متورطين، حيث تم العثور على 2000 غرام من الكوكايين وسلاح حربي ومبلغ مالي بحوزتهما.
- شهدت سوريا تراجعاً في تهريب المخدرات بعد سقوط نظام الأسد، نتيجة لتفكك شبكات التهريب المحمية سابقاً من قبل شخصيات نافذة، مثل "الفرقة الرابعة".
- كثّفت الحكومة السورية الجديدة جهودها الأمنية ضد تجارة المخدرات، حيث نفّذت حملات في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، مما أدى إلى تفكيك مستودعات ومصانع مرتبطة بالفرقة الرابعة.

أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط شحنة كوكايين قادمة من لبنان، وإلقاء القبض على المتورطين فيها، وذلك في إطار جهود مكافحة المخدرات.

وقالت الوزارة إن إدارة مكافحة المخدرات تمكنت من إلقاء القبض على شخصين متورطين في تهريب شحنة من المواد المخدّرة قادمة من الأراضي اللبنانية باتجاه الداخل السوري.

وأضافت الوزارة أنها ضبطت بحوزة الموقوفين 2000 غرام من مادة الكوكايين، إضافةً إلى سلاح حربي ومبلغ مالي، قبل إحالتهما إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، مشيرة إلى أن هذه المادة تُعد من المواد المخدّرة "شديدة الخطورة".

مكافحة المخدرات في سوريا

بعد سقوط نظام الأسد، شهدت عمليات تهريب المخدرات من سوريا تراجعاً ملحوظاً، بعدما كانت البلاد تُعد مركزاً رئيسياً لإنتاج وتصدير "الكبتاغون" في المنطقة.

ويُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تغيّر موازين القوى داخلياً، وتفكك شبكات التهريب التي كانت محمية من قبل شخصيات نافذة ضمن النظام المخلوع، وعلى رأسها "الفرقة الرابعة" التي لعبت دوراً محورياً في تأمين خطوط التهريب عبر الحدود.

في هذا السياق، كثّفت الحكومة السورية الجديدة جهودها الأمنية في مواجهة تجارة المخدرات، حيث نفّذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الحملات في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية وحمص، استهدفت من خلالها تجاراً ومصانع كانت تعمل تحت غطاء عسكري في السابق.

وأسفرت بعض هذه العمليات عن تفكيك مستودعات ضخمة كانت مخصّصة لتصنيع وتخزين الكبتاغون، وضبط معدات وآلات متقدّمة تُستخدم في تحضير الحبوب المخدّرة.

كما طالت هذه الحملة معامل مرتبطة بالفرقة الرابعة، التي كانت تُتّهم سابقاً بإدارة جزء كبير من نشاط التهريب، سواء بشكل مباشر أو من خلال واجهات مدنية وشخصيات محسوبة عليها.