icon
التغطية الحية

قادماً من إدلب.. وفد طبي جديد يصل الساحل السوري لدعم المستشفيات

2025.03.12 | 18:14 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.15 | 16:29 دمشق

وفد طبي ينطلق من إدلب إلى الساحل السوري لدعم المستشفيات (سانا)
وفد طبي ينطلق من إدلب إلى الساحل السوري لدعم المستشفيات (سانا)
إدلب ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- دعم طبي للمستشفيات المتضررة: وصل وفد طبي من إدلب إلى الساحل السوري لدعم المستشفيات المتضررة جراء هجمات فلول النظام المخلوع، متوزعًا بين مستشفى بانياس في طرطوس والمستشفى الوطني في اللاذقية، ويضم أطباء وفنيين ومعدات طبية.

- الأحداث العسكرية في الساحل السوري: شهدت المنطقة مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية وفلول النظام المخلوع، مستهدفة المستشفيات والمؤسسات العامة، وأعلنت وزارة الدفاع السورية انتهاء العملية العسكرية بعد تحقيق أهدافها.

- الخسائر البشرية والتوثيق: وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 803 أشخاص، بينهم نساء وأطفال وكوادر طبية وصحفيون، مع استهداف مباشر لمواقع مدنية وصحفيين أثناء تغطية المواجهات.

وصل وفد من الكادر الطبي إلى منطقة الساحل السوري، اليوم الأربعاء، قادماً من محافظة إدلب، لدعم المستشفيات في المنطقة بعد تضررها إثر هجمات فلول النظام المخلوع على المنشآت الصحية وتدهور الشأن الإنساني بعد المواجهات العسكرية.

وتوزّع الوفد الطبي باتّجاهين، الأول إلى مستشفى بانياس في ريف محافظة طرطوس، والثاني بإدارة المنظمة السورية ـ الأميركية (سامز)، إلى المستشفى الوطني في اللاذقية.

انطلق الفريق من أمام مديرية الصحة في إدلب في تمام الساعة العاشرة بحسب سامر بنشي مسؤول الفريق الطبي الذي أفاد لموقع تلفزيون سوريا أنهم متجهون إلى بانياس برفقة عدد من الجراحين والأطباء من مختلف الاختصاصات والخبرات كالجراحة العامة والبولية والصدرية والصيادلة، وأردف: "بالتنسيق مع إدارة مشفى بانياس قمنا بتوثيق النقص الذي يعاني منه المشفى من أجل العمل على سد حاجات الأهالي هناك".

"تأكيداً على أخوية المحافظات"

محمد الرزوق، وهو رئيس دائرة المهن الصحية في مديرية صحة إدلب، يقول لموقع تلفزيون سوريا، إن "الوفد هو وفد طبي أخوي إنساني، خرج من محافظة إدلب، تأكيداً واستمراراً لإخوّتنا في المحافظات السورية جميعاً، بعد اعتداء الفلول على مستشفيات الساحل السوري وخروجها عن الخدمة، وهروب الكوادر الطبية منها والنقص الحاصل لديهم، لخدمة أهلنا في مدن الساحل السوري".

ويضم وفد مستشفى بانياس 10 أطباء من تخصصات مختلفة مثل "العظمية والبولية والوعائية والصدرية والنسائية"، بالإضافة إلى 25 فنياً من "فنيي العناية والتخدير والعمليات وممرضي الإسعاف والأجنحة"، بحسب "الرزوق"، بينما يضم وفد منظمة "سامز" 10 فنيين "تخدير وتمريض وقبالة وأشعة".

كما يحوي الوفد معدات طبية تتضمن "كيتات" تتضمن أدوية تخدير وأدوية إسعافية ومعقّمات وغيرها من الأدوية، بالإضافة إلى مستلزمات نسائية خاصة بالتوليد.

ويعتبر الوفد الطبي هو الثاني من محافظة إدلب، بعد إرسال وفد الإثنين الماضي إلى منطقة الساحل السوري، وذلك بعد تقييم الاحتياج بالتنسيق مع مديريتي صحة طرطوس واللاذقية.  

تخريب 

طالت مستشفيات اللاذقية وجبلة، وبانياس في ريف طرطوس، أعمال تخريبية من فلول النظام المخلوع خلال المواجهات الأخيرة في منطقة الساحل السوري. 

واستهدف فلول النظام المخلوع بشكل مباشر المستشفيات بالرصاص خلال هجماتها على قوى الأمن والجيش والمؤسسات العامة الحكومية.

كما حاصرت فلول النظام المخلوع لساعات المصابين من المدنيين وقوى الأمن العام والجيش السوري في المستشفيات وهددت باقتحامها وتصفية المصابين. 

ماذا حدث في الساحل السوري؟ 

أعلنت وزارة الدفاع السورية، في العاشر من آذار الجاري، عن انتهاء العملية العسكرية في الساحل السوري، بعد تحقيق أهدافها وذلك رداً على تعرض قواتها والمدنيين لسلسلة من الهجمات من قبل فلول النظام المخلوع. 

وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد حسن عبد الغني، بأن القوات الأمنية والعسكرية نجحت في تحقيق جميع الأهداف المحددة للمرحلة الثانية من ملاحقة فلول النظام المخلوع، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا". 

وفي 6 من آذار الجاري، شنت فلول النظام المخلوع في محافظتي اللاذقية وطرطوس، هجوماً منظماً على مواقع تتبع للجيش السوري وإدارة الأمن العام، وأوقعت عناصر للدولة السورية في كمائن ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات. 

وبعد مرور أقل من 24 ساعة، امتصت قوات وزارة الدفاع وقوى الأمن الهجوم وبدأت بهجوم معاكس استطاعت من خلاله تمشيط معظم مناطق الساحل السوري بعد مواجهات دامت نحو 4 أيام. 

فاتورة دموية 

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير أولي صدر أمس الثلاثاء، مقتل 803 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، خلال الهجمات التي شهدتها مناطق الساحل السوري بين 6 و10 من آذار الجاري، مؤكدة أن نحو نصف الضحايا سقطوا على يد فلول النظام المخلوع، بينما قُتل الباقون في عمليات أمنية وعسكرية نفذتها قوات تابعة للحكومة. 

وسجلت الشبكة مقتل 172 عنصراً أمنياً وعسكرياً على يد المجموعات المرتبطة بالنظام المخلوع، إضافة إلى 211 مدنياً، بينهم عامل في المجال الإنساني، نتيجة هجمات مباشرة، كما وثقت مقتل 420 شخصًا، بينهم كوادر طبية وصحفيون، خلال العمليات الأمنية والعسكرية الموسعة التي نفذتها الفصائل الموالية للحكومة. 

وشهدت اللاذقية العدد الأكبر من القتلى، حيث سقط فيها 185 شخصاً، تلتها طرطوس بـ 183، ثم حماة بـ 49، في حين سجلت حمص ثلاث حالات قتل، كما استُهدف تسعة صحفيين في أثناء تغطية المواجهات، فيما تعرضت ستة مواقع مدنية للقصف المباشر.