قادة في جيش ميانمار ينفذون انقلاباً عسكرياً وأميركا تدين

تاريخ النشر: 01.02.2021 | 07:41 دمشق

نفذ قادة في جيش ميانمار انقلاباً عسكرياً، فجر الإثنين، واعتقل كبار قادة الدولة، وأعلنوا مين أونغ هليانغ حاكما عسكرياً للبلاد.

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن تقارير إعلامية أن من بين المعتقلين رئيس البلاد وين مينت، وزعيمة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية" الحاكم أونغ سان سوتشي ومسؤولين كباراً آخرين.

جاء ذلك وفق بيان للحزب الحاكم نشر على موقع حزب الرابطة الوطنية، وتناقلته وسائل إعلام دولية، ونصب جيش ميانمار، مين أونغ هليانغ، القائد العام للقوات المسلحة، حاكما عسكريا للبلاد.

هذا، وذكرت تقارير إعلامية أن شبكة الإنترنت والاتصالات في ميانمار تعطلت عقب الانقلاب وعلى الفور طالبت عدة الدول بينها الولايات المتحدة وأستراليا، قيادة الجيش في ميانمار بإطلاق سراح جميع المعتقلين على الفور، وهدد البيت الأبيض أنه في حال لم يتم الإفراج الفوري عن القادة المعتقلين، فسيتم اتخاذ إجراءات بحق قادة الانقلاب.

بدوره، اعتبر البيت الأبيض أن استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار محاولة للالتفاف على نتائج الانتخابات الأخيرة، وطالب البيت الأبيض بالإفراج عن المسؤولين المعتقلين في ميانمار، محذرا من عواقب الانقلاب العسكري.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، وقالت ساكي في بيان صحفي إن واشنطن "تعارض أي محاولة لإفساد الانتقال الديمقراطي في البلاد والالتفاف على نتائج الانتخابات الأخيرة".

وهددت بأن الولايات المتحدة "ستتخذ إجراءات ضد المسؤولين عن الانقلاب إن لم يتراجعوا عنه وإذا لم يطلقوا سراح المعتقلين".

وأضافت أنه تمت إحاطة الرئيس الأميركي جو بايدن بالانقلاب الذي وقع في ميانمار وآخر التطورات هناك.

من جهتها، عبرت الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء اعتقال قادة ميانمار وحثت قادة الجيش على إطلاق سراح المعتقلين فورا.