icon
التغطية الحية

قائد YPG: نناضل من أجل اللامركزية وحكومة دمشق امتداد للهيكل الاستبدادي

2025.08.08 | 20:18 دمشق

قائد YPG: نناضل من أجل اللامركزية وحكومة دمشق امتداد للهيكل الاستبدادي (نيوميديا 24)
قائد YPG: نناضل من أجل اللامركزية وحكومة دمشق امتداد للهيكل الاستبدادي (نيوميديا 24)
 الحسكة ـ خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- سيبان حمو ينتقد الحكومة السورية ويراها امتداداً للنظام الاستبدادي القديم، ويؤكد على ضرورة بناء دولة ديمقراطية، تعددية ولا مركزية في سوريا.
- ينفي حمو أن تكون قوات سوريا الديمقراطية تهديداً لتركيا، ويعتبر أن الحكومة السورية الحالية لا تقدم أي أمل في الديمقراطية، مشيراً إلى أن الاستمرار في النهج الاستبدادي سيؤدي إلى الهزيمة.
- يؤكد حمو على أن قواته مسلحة لحماية الشعب، ومستعدة للانضمام إلى جيش ديمقراطي جديد، داعياً للعيش المشترك بحرية وسلام.

شنّ قائد وحدات حماية الشعب (YPG) وعضو القيادة العامة في "قوات سوريا الديمقراطية"، سيبان حمو هجوماً على الحكومة السورية، واصفاً إياها بأنها "امتداد للهيكل الاستبدادي القديم"، ومؤكداً تمسك قوات سوريا الديمقراطية بهدفها في "بناء دولة سورية ديمقراطية، تعددية ولا مركزية".

وجاءت تصريحات حمو خلال مقابلة مع موقع "نيوميديا 24"، وهي الأولى منذ آخر ظهور إعلامي له في العام 2018، حين أدلى بتصريحات عقب خسارة قواته مدينة عفرين أمام الجيش التركي وفصائل الجيش الوطني.
وقال حمو إن "قوات سوريا الديمقراطية تناضل من أجل بناء سوريا لا مركزية، وأنه من غير المقبول تقديم الحقوق الفردية كـ"منّة". وأكّد عدم تشكيل قواته تهديداً لتركيا، وأن الادعاءات بعكس ذلك تهدف فقط لتبرير التدخلات.

وشدد على أن "قسد" ما تزال تسعى للانضمام إلى الجيش السوري على أساس مشروع ديمقراطي، إلا أن الحكومة الحالية "لا تقدّم أي أمل في بناء دولة ديمقراطية"، وأضاف أن "الحكومة تحكم البلاد من خلال مسلحين أجانب، وهؤلاء لا يمكنهم تمثيل إرادة السوريين".

وزعم حمو أن "القوى الحاكمة في دمشق، تُريد بناء سوريا مركزيةً وسلطويةً بالكامل. لذلك، ليس لديهم أي نية لبناء نموذج مُختلف عن نظام البعث".

وأضاف: "ما نراه اليوم ليس سوى تغيير في الاسم والزي الرسمي. بمعنى آخر، حل أحمد الشرع محل الأسد، وحلّت حكومة هيئة تحرير الشام محل البعث".

وشدد حمو على أن "الاستمرار في النهج الاستبدادي والتصلب السياسي سيقود إلى الهزيمة والتفكك كما حصل مع حزب البعث" منوهاً إلى أنه في حال "استمر هذا المسار، لن تنضم قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش السوري، ونحن نملك خيارات بديلة ولسنا عاجزين".

"السلاح في أيدينا حتى تزول الأخطار"

وأكد حمو أن قواته "لم تتسلح من أجل الحرب، بل لحماية الشعب، بعد سنوات من القمع والاستهداف، لا خيار لنا سوى حمل السلاح للدفاع عن هويتنا ومكتسباتنا، وسيبقى السلاح في أيدينا حتى تزول هذه الأخطار".

ويتابع: "إذا بُني جيش جديد ديمقراطي، فنحن جاهزون لنكون جزءاً منه، وحتى تصبح أسلحتنا سلاح سوريا المدنية والموحدة. عندها سينتهي النقاش حول نزع السلاح، وسيستخدم فقط لحماية الديمقراطية والمكاسب الشعبية". مشيراً إلى أن "التخلي عن هدفنا في بناء سوريا ديمقراطية وتعددية ليس مطروحاً على الإطلاق"

ووجه رسالة للحكومة السورية بالقول "نريد العيش المشترك، بحرية وسلام، ونقول لدمشق إن الشعب الموحد بأكراده وعربه ومسيحييه هو أساس سوريا الجميلة. الهوية السورية الحرة هي ما يجمعنا، وبدونها لا مستقبل للوطن".

قائد يعود إلى الواجهة.. من هو سيبان حمو؟

سيبان حمو، مؤسس وأحد أبرز القادة العسكريين في وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، غاب عن المشهد الإعلامي في السنوات الماضية نتيجة لتواجده خارج سوريا، بعد استعداء مسؤول في حزب العمال الكردستاني له عقب سقوط عفرين، وإبعاده مؤقتاً عن المناصب العسكرية في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به مصدر مقرب من "قسد" لموقع تلفزيون سوريا.

وبحسب المصدر، فإن "حمو كان يتولى إدارة الاتصالات المباشرة مع الجيش الروسي، إلى جانب المليشيات الإيرانية والنظام السابق، بين عامي 2014 و2018 خلال فترة وجوده في عفرين".

وأوضح المصدر أن الظهور الإعلامي لحمو بتصريحات "تصعيدية وحادة" في هذه المرحلة، يعكس مؤشراً على حدوث تحول في موقف واستراتيجية "قسد" و"الإدارة الذاتية" في التعامل مع الحكومة السورية في دمشق واتفاق آذار، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد مرحلة جديدة من العلاقات والتنسيق بين "قسد" وروسيا، انطلاقاً من مطار القامشلي.