أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، تفاصيل الاعتداء المسلح الذي استهدف كادراً طبياً في مشفى الكندي بالمدينة، مما أدى إلى سقوط أربع ضحايا.
وقال النعسان إن الحادث وقع مساء أمس الخميس، إذ تعرض عدد من العاملين في مستشفى الكندي بحمص لاعتداء مسلح نفذه مجهولان في أثناء مغادرة الكادر لمقر عملهم.
وأسفر الهجوم عن "ارتقاء 4 من العاملين وإصابة خامس بجروح"، في حين ذكر أن حالة المصاب مستقرة، بحسب قائد الأمن.
وأضاف أن القوات الأمنية استجابت على الفور، حيث فرضت طوقاً أمنياً محكماً حول موقع الحادث، وبدأت الجهات المختصة "جمع الأدلة الجنائية والاستماع إلى الشهود" بالتوازي مع عمليات ملاحقة مكثفة للمتورطين.
نفّذه مجهولان
وكشف النعسان أن "المعطيات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذه شخصان تقلّهم دراجة نارية مستخدمين بنادق آلية"، مؤكداً أن الجهات الأمنية تواصل تحقيقاتها لتحديد هوية المنفذين وتعقب مسارهما.
واختتم قائد الأمن الداخلي تصريحه بالتأكيد على أن قوى الأمن "لن تدخر جهداً في ملاحقة الفاعلين حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة"، وشدد على أن "أمن المواطنين وسلامتهم سيبقى في مقدمة أولوياتها".
وزارة الصحة تدين الحادثة
ودانت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، حادثة إطلاق النار التي استهدفت عدداً من الكوادر الطبية والعاملين في مستشفى الكندي بحمص في أثناء مغادرتهم عملهم، ما أسفر عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات.
وأعربت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية في "فيس بوك" عن تضامنها الكامل مع العاملين في القطاع الصحي، مؤكدة أن مستشفى الكندي يواصل تقديم خدماته بشكل طبيعي.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية والقضائية المختصة لتسهيل التحقيق في ملابسات الحادث، بالتوازي مع إجراء مراجعة فورية للإجراءات الأمنية المتبعة حول المنشآت الصحية، بهدف تعزيز سلامة الكوادر والمرضى والزوار.