في مياه الخليج.. أميركا تتحضر عسكرياً لمواجهة إيران

تاريخ النشر: 02.01.2021 | 11:39 دمشق

آخر تحديث: 02.01.2021 | 12:37 دمشق

إسطنبول - متابعات

تصاعدت حدة التوتر خلال الأيام الماضية، في الخليج العربي مع ازدياد التوقعات بنشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك مع اقتراب حدثين بارزين، الأول مرور الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بغارة أميركية في العراق، والثاني هو اقتراب تولي الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن منصبه.

وكشف مسؤول أميركي مطلع لقناة "سي إن إن" الأميركية، آخر المعلومات الاستخبارية، وقال أمس الجمعة، إن بعض القوات البحرية الإيرانية في الخليج عززت مستويات استعدادها في الـ 48 ساعة الماضية.

وفي الأسبوع الفائت، قال مسؤولون دفاعيون أميركيون لقناة "سي إن إن" الأميركية، إن معلومات استخبارية جديدة أظهرت أن إيران تنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى العراق.

في حين نقل موقع "الحرة" عن وسائل إعلام إسرائيلية، قولها إن إسرائيل والسعودية تضغطان على ترامب لضرب المنشآت النووية الإيرانية قبل أن يغادر منصبه.

وناشدت إيران مجلس الأمن الدولي يوم الخميس الفائت، منع الولايات المتحدة من القيام بما وصفته بـ "المغامرة العسكرية المتزايدة" في الخليج وبحر عمان، بما في ذلك إرسال قاذفات نووية إلى المنطقة، معلنة أنها لا تريد صراعاً لكنها تريد تدافع عن نفسها.

وكانت القيادة المركزية الأميركية، أعلنت عن تحليق قاذفات "B 52" والتي تعرف باسم "ستراتوفورترس" في سماء الشرق الأوسط بهدف ردع أي عدوان. وأضافت في بيان أن نشر القاذفتين يوجه رسالة واضحة ورادعة إلى كل من ينوي إلحاق الأذى بالأميركيين أو مصالحهم.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، فرانك ماكنزي، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع، ولكن لا يجوز لأحد أن يقلل من القدرات الدفاعية لها. وانطلقت قاذفات القنابل العملاقة من قاعدة مينوت في ولاية نورث داكوتا، وهي مهمة الردع الثالثة التي تجري خلال 45 يوماً.

كما أبحرت غواصة نووية أميركية أيضا في مضيق هرمز، وفي بيان أعلنت البحرية الأميركية التي عادة لا تكشف مواقع غواصاتها في العالم أن غواصة "يو إس إس جورجيا" يمكن تزويدها بـ 154 صاروخ توماهوك وقادرة على نقل 66 عنصراً من القوات الخاصة.

كما توجد حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" في مياه الخليج منذ نهاية تشرين الثاني الفائت، كما حلقت قاذفتان أميركيتان من طراز "B52" في المنطقة مؤخراً في استعراض للقوة موجه لإيران وحلفائها.

وتشير تقارير المخابرات الأميركية إلى أن إيران ووكلاءها ربما يحضرون لضربة مطلع عام 2021 للانتقام لمقتل قاسم سليماني، بحسب صحيفة "نيوورك تايمز" الأميركية.

من جانبه، قال المبعوث الخاص السابق لترامب إلى التحالف الدولي، بريت ماكغورك "ما لديك هنا هو معضلة أمنية كلاسيكية، حيث يمكن أن تُساء فهم المناورات على الجانبين وتزيد من مخاطر سوء التقدير".

اقرأ أيضاً: احتمالات الحرب بين أميركا وإيران

إيران ليست قلقة من المواجهة

صرح القائد الأعلى لـ "الحرس الثوري" الإيراني أمس الجمعة، حسين سلامي، أن بلاده مستعدة تماماً للرد على أي ضغوط عسكرية أميركية وسط التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن في الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب.

وقال سلامي في احتفال أقيم في جامعة طهران بمناسبة ذكرى اغتيال سليماني "اليوم ليس لدينا مشكلة أو قلق أو خوف من مواجهة أي قوى".

ووفق موقع "الحرة"، فإن قائد "فيلق القدس" الإيراني، إسماعيل قاآني، أصدر مجموعة أوامر للميليشيات الموالية لطهران في العراق.

وقالت المصادر إن المسؤول الإيراني اجتمع في بغداد من قادة أربع ميليشيات في بغداد، وطلب منهم الاستعداد لشن هجمات على مصالح أميركية في العراق في حال تم استهداف إيران من قبل الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: أميركا تحمل إيران مسؤولية الهجوم على سفارتها في بغداد

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر
"الإنقاذ" تغلق المدارس وأماكن التجمعات في إدلب بسبب انتشار كورونا