في مسعى لتعزيز الهدنة.. بليكن يبدأ جولته الشرق الأوسطية من إسرائيل

تاريخ النشر: 25.05.2021 | 12:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

بدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، جولته في الشرق الأوسط بزيارة إٍسرائيل، في مسعى لتعزيز الهدنة بين إسرائيل و"حركة حماس" في غزة، والمساعدة في تسريع وتيرة إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المدمر.

ومن المقرر أن يلتقي بلينكن، الذي سيظل في المنطقة حتى الخميس المقبل، برئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتانياهو، في القدس، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله بالضفة الغربية. 

وبعد هاتين المحطّتين يتوجّه بلينكن إلى مصر للقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي أدى دوراً أساسياً على صعيد التوصل إلى هدنة دخلت حيّز التنفيذ الجمعة الماضية.

وفي المحطة الأخيرة من جولته، يزور بلينكن الأردن الذي يقيم منذ زمن، وعلى غرار مصر، علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

 

 

وبدأ، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية، حيث قالت وسائل إعلام مصرية إن القاهرة سترسل وفدين أمنيين إلى تل أبيب والمناطق الفلسطينية، لمتابعة إجراءات التنفيذ، والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة، خلال 11 يوماً، عن مقتل 232 فلسطينياً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، إلى جانب نحو 1900 جريح، وفق وزارة الصحة في القطاع.

في حين قضى 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال وأصيب قرابة 7 آلاف في مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان، أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل.

وبالتزامن مع زيارة بلينكن، قالت السلطات الإسرائيلية إنها ستسمح لمواد الوقود والأدوية والمواد الغذائية المخصصة للقطاع الخاص في غزة بدخول القطاع لأول مرة منذ انتهاء القتال الذي استمر 11 يوماً.

وسيتاح مرور المرضى لتلقي العلاجات، وموظفي المنظمات الدولية، والصحفيين الأجانب عن طريق معبر إيرز- بيت حانون، وفق ما نقل تلفزيون "الحرة".

كما سمحت السلطات الإسرائيلية إعادة فتح مسافة الصيد على شواطئ قطاع غزة بشكل مقلص لمسافة ستة أميال بحرية فقط.

وأوضح منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، غسان عليان، أن هذه التسهيلات مشروطة باستمرار الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني.