في مديح مصر وهجاء الواقع المصري - 2

في مديح مصر وهجاء الواقع المصري - 2

في مديح مصر وهجاء الواقع المصري - 2
20 شباط 2019

في طريق التوجّه نحو مكان معرض الكتاب الأخير في القاهرة، بصحبة بعض الأصدقاء الأفاضل، كانوا يحدّثونني عن معالم المدينة، ونظام العمارة الغربي الذي إذا ما أعيدَ ترميمه، ستجعل هذه القاهرة نسخة أو ربما أفضل من المدن والعواصم الأوروبيّة التي تعتني وتحتفي بعمارتها القديمة. فذكرت معلومة أردت التأكّد منها، مفادها أن بلجيكا هي التي أدخلت الكهرباء والترامواي إلى مصر. فأجاب محدّثي بالمصادقة والتأكيد، وأردفَ: وقتذاك، بلجيكا كانت مديونة لمصر، قبل ما يزيد عن مئة عام. وكي تفي بلجيكا الديون المترتّبة عليها، وقّعت مع مصر اتفاقيّة تأسيس محطات توليد الكهرباء، ووضع شبكات سكك الترامواي.

وأضاف الصديق معلومات أخرى، غاية في الأهميّة التاريخيّة، فيما يتعلّق بالواقع المصري، وقتذاك، حين كانت بلجيكا الدولة الاستعماريّة، والقابضة على خناق مناجم الذهب والماس في الكونغو، ومع ذلك، كانت مديونة لمصر الملكيّة!

أثناء التجوال في شوارع القاهرة، بخاصّة منها الشوارع العامّة - الرئيسة، مُستقلاً الأوتوبيس أو الميكروباص أو التاكسي...، كان يخيّل إليّ أنني ضمن فيلم سينمائي مصري من أعمال محمد بدرخان أو علي بدرخان أو يوسف شاهين أو عاطف الطيّب أو داوود عبد السيّد....، لجهة اشتداد الزحام واكتظاظ وسائل النقل العام بالمواطنين، إلى جانب أنه يمكن رؤية عربة مليئة بالخضار أو الفواكه، يجرّها حمار، يعتليها رجل من الصعيد، بكامل هيئته الجميلة وهندامه الشعبي البسيط والرائع، في زحمة المرور! ومع ذلك، حالة الفوضى

إن هذا البلد الكبير، منذ انقلاب العسكر 1952 على النظام الملكي وحتى هذه اللحظة، يتم اختصاره في شخص الزعيم، بل يتمّ تطويب البلد باسم الزعيم

والضجيج والصخب والفقر الذي شاهده وعشته هناك، كانت أضعاف ما شاهدته في السينما والدراما المصريّة التي تناولت حيوات المصريين. بمعنى آخر، الحياة الاجتماعيّة - الاقتصاديّة المصريّة حاليّاً تنذر بدمار تام للطبقة الوسطى، وتجمّع الثروة والسلطة في يد حفنة من ديناصورات المال والأعمال، واتساع مساحة الطبقات الفقيرة والمهمّشة التي لا يتذكّرها أحد إلاّ في الانتخابات أو الثورات أو الانقلابات. هذه الطبقات الفقيرة والمهمّشة، هي حطب الإرهاب ووقوده، ومن ضحاياه أيضاً، بعد أن كانت هذه الطبقة من مفرزات وضحايا الطبقة الغنيّة الممسكة بالسلطة والثروة في مصر.

من المؤسف القول: إن هذا البلد الكبير، منذ انقلاب العسكر 1952 على النظام الملكي وحتى هذه اللحظة، يتم اختصاره في شخص الزعيم، بل يتمّ تطويب البلد باسم الزعيم، كأنّها مزرعة ورثها عن أجداده، أو هبة وهبها الله للزعيم! وإذا كان الإعلام الرسمي المصري حاليّاً يذكر اسم مصر بأنها "مصر السيسي" فهذا تقليد أسسه نظام جمال عبد الناصر، واتبعه السادات ومبارك، بحيث كان اسم مصر بالتتابع: مصر عبد الناصر، مصر السادات، مصر مبارك، وصولاً إلى مصر السيسي! وعليه، التعامل مع الوطن والبلد على أنهما ملكيّة خاصة بالزعيم، وإن البلد لا ولن تقوم له قائمة، من دون الزعيم الضرورة، والزعيم الذي يختصر في كينونته وصيرورته بلداً بحجم مصر، وشعباً بحجم المصريين! هذا النسق من الأداء والتفكير كان وما زال أحد ركائز وأسباب هدر كرامة البلد والشعب لصالح تعزيز سلطة الزعيم واستئساده وتفرعنه على رقاب العباد واستئثاره بمقدّرات البلاد، منذ عبد الناصر وحتّى اللحظة.

في المترو

بحكم اشتداد حصار وحش الفقر على الناس، يمكن لزائر مصر أن يرى المتسوّلين في كل مكان؛ على إشارات المرور، في المقاهي الشعبيّة، في الأماكن العامّة...إلخ. أثناء ركوبي المترو، بمعيّة صديق، صادفت امرأة مسنّة عجوز ضريرة تبيع المناديل الورقية الصغيرة. تلك المرأة الستينيّة الضريرة، بهيئتها الفقيرة الرثّة، أخذت منها كيس مناديل، وأعطيتها 2 جنيه، فأبدت تبرّمها وانزعاجها، وردّت إليّ 1 جنيه، وقالت: أنا لا أتسوّل، أنا أبيعك مناديل، وسعر الكيس 1 جنيه فقط. خذْ الجنيه الآخر.

حال تلك الأمّ العجوز، وردّها عليّ، جعل الدمعة تتحجّر في قلبي، روحي، حلقي وعيني! أشعرتني بالأسى والحزن والألم، وكم أنا صغير أمامها، وكم هي عظيمة. أمثال تلك السيّدة العجوز في بلجيكا أو هولندا أو المانيا، يحظين بالرعاية الطبيّة والاهتمام بحيث تحفظ الدولة لهنّ كرامتهنّ. أمثال تلك السيّدة العجوز، في أوروبا، إذا كان شبابيك بيتها تعاني من تسرّب هواء، تستنفر شركات الصيانة كي تصلح الخلل، لئلا تصاب العجوز بالبرد. أمّا في مصر، وهي ضريرة، تحاول كسب قوت يومها من بيع المناديل، وترفض أن يعاملها الناس على أنها متسوّلة!

في الشارع

خرجتُ من الفندق متّجهاً نحو قهوة "زهرة البستان". المسافة لم تكن تبعد بضعة مئات من الأمتار. ولكن الغريب على أرضٍ غريبة، شبهُ أعمى، إذا كان يمكنّه التكلّم بلغة أهل البلاد. وإذا لم يكن يستطع الكلام بلغتهم، هو محض أعمى، تماماً، حتّى لو كان يمتلك مئة عين، موزّعة على جسده. كأيّ غريب، السؤال هو طوق نجاته من لجج التيه والتأخّر على الموعد، سألت أحد الموجودين في الشارع عن مقهى "زهرة البستان" فلم يعرفه. قررت خوض المغامرة والسير وحدي، وإذ بشاب ممسكاً بذراع رجل ضرير، يطلب منّي أن أعبر به الشوارع وأوصله إلى ميدان طلعت حرب، ثم شارع قصر النيل. قلت للشاب، بخجل وأسف؛ أنني غريب، وأسأل عن مقهى. أجابني بصوت خافت وخفيض لئلا يؤذي المشاعر: "هذا الرجل ضرير، ساعده لوجه الله. وهو الذي سيدّلكَ على المقهى الذي تريده". ويبدو أن الرجل سمعنا، فقال مؤكّداً: "تعال معي، سأوصلك لمقهى زهرة البستان". وبالفعل، مشينا معاً، وكان يسير بثقة ودراية، ومهمتي كانت فقط تجنيبه المطبّات والارتطام بالأشخاص والسيارات وحافات الأرصفة والأشجار. من كلامه بدا رجلاً ملمّاً بالثقافة، وباعتباري الغريب، سألني من أين أكون؟ عرّفته على نفسي على أنني كاتب كردي من سوريا، وأقيم في بلجيكا. فسرّ صاحبي أيّما سرور، وعرّفني على نفسه وذكر أنه صحافي اسمه علي الفاتح. وذكر أنه كان له صديق كردي أقام في القاهرة لفترة يدعى وليد خليفة. ثم تحدّث عن معرفته بالواقع الكردي في سوريا، تركيا، العراق وإيران.

حين قال لي الأستاذ علي بأنه صحافي، راعني الأمر وأذهلني وأدهشني! إذ كيف لشخص ضرير أن يكون صحافيّاً؟! فحكى لي طرائقه في ممارسة مهنة الكتابة. فأخبرته بأنني أيضاً، في فترة الطفولة والصبايا، وحتى قبل بضع سنوات، كنت أعاني من فقر شديد في البصر. وتحسّنت حالتي قليلاً، بعد وصولي لبلجيكا وإجراء عمل جراحي لعينيّ.

قبل وصولنا لميدان "طلعت حرب" مررنا بجانب مقر حزب التجمّع، الذي ذكّرني باسم زعيمه رفعت سعيد. فسألته؛ حتى أحزاب المعارضة في العالم العربي، زعماؤها آخذون مؤبّدا على كرسي الزعامة، ولا ينتقلون من كرسي الزعامة إلاّ إلى العالم الآخر! ابتسم صاحبي ووافقني الرأي.

ونحن على حافّة طريق فرعي، أوقفني الصحافي علي وقال: أترى ذلك المقهى الذي كتب على بابه "الريش". إلى جواره زقاق، ادخله. بعد نحو 30-40 متر، سيكون مقهى زهرة البستان على يمينك. وصف لي المكان، كأنّ لديه عيني صقر!

ثم قطعنا معابر المشاة بكثير من الحذر والخوف والقلق. ذلك أن حركة المرور والسيارات في القاهرة تثير الذعر في النفوس، كونها لا تكترث بالمارّة. أوصلته إلى الشارع الذي طلبه. مشينا فيه نحو مئتي متر. طلب منّي العودة، لئلا أتأخّر على أصدقائي الذين ينتظرونني في "زهرة البستان". رفضت ذلك. ومشينا مئة متر أخرى. أصرّ على أن أتركه، وأنه بات قريباً من المكان. ورفض السير على الرصيف، بل قرر السير في الشارع بمحاذاة الرصيف، وقال: لا تقلق. اعتدت على النمط من الحياة منذ ما يزيد عن عقدين.

بألم وأسى، تركت ذراعه. فصار ينقر بعصاه على الأرض يميناً ويساراً، ويمشي. وفي مشيته شيء من الترنّح والقلق. تسمّرتُ في مكاني، أنظر إليه قلقاً وخائفاً. ولم أتراجع إلاّ بعد أن رأيت رجلاً آخر، يمسك بذراعه ويقاسمه المشوار إلى حيث يريد.

تلك الأمّ العجوز الضريرة في المترو، وذلك الصحافي الكفيف، هما أحد أهم وأبرز الوجوه المؤلمة والمعبّرة عن الواقع المصري. شخص كعلي الفاتح، في أوروبا، يحظى بنظام رعاية صحيّة كاملة وخدمات وبل امتيازات عديدة، وبتقاعد مبكّر، وراتب يضمن له حياة كريمة. وللأسف، حين تتمّ المقارنة بين حال المواطن والديمقراطية والحريّات في أوروبا ومصر، يتمّ التبرير مباشرة من إعلام السلطة: "نحن مصر، ولسنا سويسرا، ألمانيا، فرنسا وبلجيكا"، وفي ذلك حطّ من

الإصدارات المصريّة؛ مجلّات وجرائد ومواقع إلكترونيّة، لا تعطي مكافآت ماليّة في الحد المقبول لقاء المقالات والكتابات التي تنشرها هذه الإصدارات لأيّ كاتب أو كاتبة في مصر

شأن مصر وشعبها، بما لا تستحق ولا يليق بها. ولكن، حين يتمّ المقارنة بين مصر وأي بلد عربي أو إفريقي، تدبّ الحميّة والنخوة في الإعلام الرسمي وتلعلع الثرثرات وتبدأ بضخّ وحقن الشارع بالعنصريّة والفاشيّة المناطقيّة، من طينة: "دي مصر. أمّ الدنيا. إليّ يرشّها بالميّة، نرشّه بالدم"!

في مصر، عرفت من بعض الكتّاب والصحافيين؛ أن الإصدارات المصريّة؛ مجلّات وجرائد ومواقع إلكترونيّة، لا تعطي مكافآت ماليّة في الحد المقبول لقاء المقالات والكتابات التي تنشرها هذه الإصدارات لأيّ كاتب أو كاتبة في مصر. وفي أحسن الأحوال، ربما تتراوح مكافأة المقال بين 200 إلى 400 جنيه، ما يعادل 10 إلى 20 يورو فقط. ليس هذا وحسب، بل إن بعض مكاتب الصحف والمجلات العربية أو الأجنبية في مصر، تعامل الكاتب والصحافي المصري وفق التسعيرة المحلية، ولا تعطيه حقه الطبيعي الذي تدفع المؤسسة الصحافية العربية. على سبيل الذكر لا الحصر: مكتب جريدة الحياة (سابقاً) أو الشرق الأوسط، كانت تدفع للكتّاب المصريين الذين يراسلون الجريدة عبر المكتب، ما يعادل 20-30 دولار، في حين أن الجريدة تصرف نحو 100 أو 120 أو 150 دولارا لنفس المادّة!

هذه الطريقة في التعامل مع الكاتب/ة في مصر، أقل ما يقال فيها بأنها استغلال وامتصاص دم وجهد الكاتب/ة، واسترخاص لهما، ونقابة الصحافيين واتحاد الكتّاب في مصر، عاجزان تماماً عن تعديل الوضع، وإعادته للنصاب الحقيقي والعادل، المعمول به في البلدان العربيّة الأخرى. طبعاً، وحوش وحيتان وديناصورات الإعلام المصري الرسمي، لا تعنيهم هذه الكارثة، ومَن يدفع ضرائبها ويتلظّى بنيرانها هم كتّاب وكاتبات وصحافيو وصحفيات الطبقة الفقيرة والمتوسّطة.

في التاكسي

كنّا مجموعة من الأصدقاء، نعود من مدينة المعرض إلى وسط البلد. كان ذلك مساء اليوم الأخير لمعرض الكتاب. ومن طبائع الأمور أن لحظات الفراق تقترب والأجواء جدّ جميلة، ونختلق مواضيع نتبادل حولها أطراف الحديث. ومن الطبيعي أيضاً أن تكون المواضع ذات الاهتمام المشترك؛ فن، ثقافة، أدب، موسيقى...إلخ. ما لم يكن طبيعيّاً أن شوفير التاكسي الشاب، كان يقحم نفسه في النقاش، كي يبدي لنا أنه معنا أو يختلف في الآراء التي نطرحها. والمؤسف في الأمر، ليس دخوله على خط الدردشات، بل لأنه لم يكن موفّقاً في مداخلاته تلك، لجهة المعلومة المغلوطة التي كان يعطينا إيّاها. وكلما كان يحاول الصديق الجالس إلى جوار الشوفير أن ينبهه إلى ضرورة التركيز على الطريق في تلك الزحمة اللاهبة، لكن صاحبنا كان مُصرّاً أن يكون في قلب النقاش، بالمعلومة الخطأ، وفي اللحظة الخطأ، وبالطريقة الخطأ. وفجأة، ودون أيّة مناسبة، صار الشوفير يحدّثنا على النهضة التي تشهدها مصر في زمن الزعيم الجديد. وأن هذه النهضة لها أكلاف وآلام، مخاضات وتبعات وضرائب. وقال بالحرف الواحد: "البلد بتكوّن نفسها". حين سماعي هذه العبارة، كان في رأسي برج، وطار. وقاطعت كلامه بنبرة تنطوي على الغضب: "بتكوّن نفسها؟! البلد بتكوّن نفسها؟!... سبعة آلاف سنة، والبلد لسا بتكوّن نفسها؟! منذ

نموذج من المواطن المصري الحقيقي والبسيط، المخدوع بالدعاية الرسمية التي تحقن المجتمع وتجعل المواطن يبرر ويشرعن بؤسه وفقره، ويستمرئ الإذعان والهيمنة

انقلاب عبد الناصر على النظام الملكي، ومصر بتكوّن نفسها؟! يا راجل، أيه الكلام ده؟! ده كلامك بيشبه، لما سألوا رجل في الثمانين؛ لماذا لم تتزوّج حتّى الآن؟ أجاب: كنتُ أكوّن نفسي"!

قبل أن نصل إلى المكان، كرر الشوفير كلامه "البلد بتكوّن نفسها" وأبدى امتعاضه من رأيي. فاعتذرت له، اعتذاراً شديد اللهجة. وقلت له: أعتذر منك، وأنا آسف على أنني فهمتك على نحو خاطئ. نعم، البلد بتكوّن نفسها. أنا مجرّد ضيف، وراجع إلى بلدي. وربما أعود في 2030 أو 2050 أو 2219، وسيظهر لي شخص آخر، يكرر نفس كلامك: البلد بتكوّن نفسها!

هذا أيضاً نموذج من المواطن المصري الحقيقي والبسيط، المخدوع بالدعاية الرسمية التي تحقن المجتمع وتجعل المواطن يبرر ويشرعن بؤسه وفقره، ويستمرئ الإذعان والهيمنة، بحجّة: البلد، بتكوّن نفسها!

خلاصة القول: مصر باقية، بقاء النيل، والفراعنة القدامى والجدد؛ العلمانيون والإسلاميون، العسكريون والمدنيون، كلّهم زائلون. وليس قدر هذه البلاد أن تخضع للقطري والتركي، إبّان حكم المرشد وجماعة الإخوان؟ أو الخضوع لأمير أو رجل مال سعودي، على زمن حكم الجيش؟ ويبقى السؤال المرّة والقاتل: إلى متى سيتعامل زعماء الشرق مع بلدانهم على أنها بذلات أو أحذيّة يجب أن تفصّل على مقاسات أجسادهم وأقدامهم؟! وإلى متى سيبقى بعض الكتّاب الإمعات في بلدان الشرق يسبّحون بحمد وشكر، ظل الزعيم، وابتسامته، صوته، وعبقريّة جواربه، وعظمة طريقته في المشي والكلام والضحك، وجمال دخوله الحمّام، وعمق وأفكاره والوحي الذي يتنزّل عليه وهو في الحمّام، وإستراتيجيّاته الكونيّة في تخليص البشريّة من الأشرار الذين يهددون العباد والبلاد!؟

مقالات مقترحة
إعلام النظام: لجان المحروقات تزيد الأزمة والكازيات تسرق المادة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
السعودية.. عودة تدريجية لـ زيارة البلاد وأداء العمرة
33 حالة شفاء من فيروس كورونا و13 إصابة جديدة في شمال غربي سوريا
مستشفى الأسد الجامعي يُخفض عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا