icon
التغطية الحية

في كتاب إلى الأمم المتحدة.. سمير جعجع يهدد بتعليق عمل مفوضية اللاجئين في لبنان

2024.06.15 | 11:01 دمشق

سمير جعجع: موقف نجيب ميقاتي "مسؤول وشجاع"
اعتبر جعجع أن مفوضية اللاجئين تعتدي على السيادة اللبنانية وتتخطى اللياقة والأعراف الدبلوماسية بالتخاطب مع السلطات الرسمية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

سلّم رئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، بشأن اللاجئين السوريين في لبنان، انتقد فيه تعامل مفوضية اللاجئين، ومهدداً بإغلاق مكتبها وتعليق عملها.

وفي منشور عبر "فيس بوك"، قال جعجع إنه التقى المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، وسلمها كتاباً للأمين العام للأمم المتحدة، بصفته المشرف على أعمال المنظمات الدولية، يتمحور حول أزمة اللجوء السوري، وكيفية تعاطي المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في بيروت معها".

المفوضية "تعتدي على السيادة اللبنانية وتتخطى اللياقة والأعراف الدبلوماسية"

وفي كتابه إلى الأمم المتحدة، قال جعجع إن لبنان "يعاني أزمات ومشاكل كبيرة، أبرزها الوجود العشوائي والفوضوي للسوريين غير الشرعيين، والذي يناهز 45 % من مجموع السكان في لبنان"، مشيراً إلى أن "ما يزيد من تفاقم الأزمة هي طريقة تعاطي المكتب الإقليمي للمفوضية مع هذا الملف".

وشدد على أن "هذا التعاطي يبرز من خلال العمل على دمج السوريين في المجتمع اللبناني، بدلاً من العمل الجدي لتوطينهم في بلد ثالث أو إعادتهم إلى سوريا"، معتبراً أن "90 % من الأراضي السورية أصبحت آمنة، في مناطق نفوذ النظام السوري أو المعارضة"، ومشيراً إلى أنه "في بعض الحالات تتعمد المفوضية عدم تشجيع الراغبين بالعودة الطوعية".

وذكر أن المفوضية "تمتنع عن إعطاء داتا المعلومات كاملة للمسجلين لديها بشكل واضح وصريح"، مضيفاً أنها "تمتنع عن تنفيذ مضمون مذكرة التفاهم التي وقعتها مع الأمن العام اللبناني في العام 2003، التي تلحظ أن لبنان ليس بلد لجوء، بل بلد عبور، وأن هناك مهلة محددة للمفوضية لا تتعدى العام الواحد للتعاطي مع أي لاجئ يتواجد في لبنان ليعود إلى بلاده أو توطينه في بلد ثالث".

كما اعتبر الكتاب أن مفوضية اللاجئين "تعتدي على السيادة اللبنانية، وتتخطى صلاحياتها عبر إعطاء السوريين بطاقة لاجئ وإفادة إقامة في لبنان، ما يعد من صلب صلاحيات السلطات اللبنانية حصراً"، مشيراً إلى أنها "تخطت اللياقة والأعراف والأصول الدبلوماسية بالتخاطب مع السلطات الرسمية، ولا سيما الكتاب الذي وجهته إلى وزارة الداخلية وعادت وسحبته بعد طلب وزارة الخارجية".

إقفال مكتب المفوضية في بيروت وتعليق عملها في لبنان

وطالب الكتاب الأمين العام للأمم المتحدة بالإيعاز إلى مكتب مفوضية اللاجئين في لبنان للقيام بالخطوات التالية:

  • التوقف فوراً عن القيام بالممارسات التي تم ذكرها.
  • الالتزام بتنفيذ مضمون مذكرة التفاهم الموقعة عام 2003.
  • تسليم السلطات كل المعلومات والداتا والبيانات المتعلقة بالسوريين غير الشرعيين بطريقة منتظمة.

وختم كتاب رئيس "القوات اللبنانية" بالتأكيد على أن "عدم قيام المفوضية في لبنان بالإجراءات المطالبة بها سيدفع بنا، آسفين، إلى رفع الدعاوى والسير بالإجراءات القانونية المتاحة بحقها، والتي قد تصل إلى مطالبة القضاء اللبناني بإقفال مكاتبها في بيروت وتعليق عملها في لبنان".

وسبق أن طالب سمير جعجع بمحاسبة رئيس مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، إيفو فرايجسن، على خلفية توصيته بمعاملة السوريين بشكل جيد.

وقال جعجع إن رئيس مكتب المفوضية وجّه كتاباً إلى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، يطلب فيه "وقف الممارسات اللاإنسانية، وأن يتراجع لبنان عن التدابير التي اتخذها بحق اللاجئين السوريين".