في ظل التوتر بين إيران وأميركا.. جيفري يزور السعودية

تاريخ النشر: 24.05.2019 | 22:05 دمشق

آخر تحديث: 24.05.2019 | 22:32 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أجرى رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري اليوم الجمعة اتصالاً هاتفياً مع المبعوث الأميركي إلى سوريا جيمس جيفري، وذلك بعد يوم من لقاء جمع جيفري بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة جدة. وتناول اتصال الحريري التطورات الميدانية في شمال حماة وضرورة الضغط الدولي على الأسد لإيقاف هجماته بحق المدنيين.

واستعرض الحريري في اتصاله مع المبعوث الأمريكي جيمس جيفري "التطورات الميدانية في الشمال الغربي السوري"، والتقدّم الأخير الذي حققته الفصائل العسكرية و"صدها الهجوم الذي تشنه قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي وميليشياوي إيراني".

ولفت الحريري إلى استخدام النظام للسلاح الكيماوي في منطقة كبانة بجبل الأكراد شمالي محافظة اللاذقية، وتناول الاتصال الأوضاع الإنسانية المأساوية التي تسبب بها قصف النظام وروسيا، وتشريد أكثر من 300 ألف مدني.

وأكد الحريري وجيفري على "استمرار التنسيق المشترك وعلى ضرورة الضغط الدولي على داعمي النظام من أجل وقف هذه الحملة المسعورة على إدلب". وناقشا آخر النقاشات المتعلقة بتشكيل وإطلاق اللجنة الدستورية.

وكان جيفري قد التقى يوم أمس الخميس بولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مدينة جدة، بحضور نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط المبعوث الخاص إلى سوريا جويل رايبورن، وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جون أبي زيد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات الأحداث على الساحة الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها. دون مزيد من التفاصيل.

وقبل يوم من وصوله إلى الرياض، أدلى جيفري يوم الأربعاء الماضي بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وأوضح فيها أن الإدارة الأمريكية تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية في سوريا "يعزز أحدها الآخر"، وهي الهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة وإزالة كل الميليشيات الإيرانية من سوريا، وإنهاء "الأزمة السورية" من خلال حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وأضاف جيفري بأن سلوك إيران "المتهور" يجعل الوضع في سوريا أكثر خطورة، والغالبية العظمى من المجتمع الدولي تتفق على ذلك. لافتاً إلى أن القوات المدعومة من إيران تستخدم قواعد داخل سوريا للمشاركة في ارتكاب أعمال العنف ضد السوريين ولشن هجمات ضد إسرائيل.

وتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على نحو مطّرد في الأسابيع القليلة الماضية، منذ أن شدد الرئيس دونالد ترمب العقوبات على النظام الإيراني وأوقف بيع النفط الإيراني في الأسواق العالمية.

وأرسلت واشنطن المزيد من القوات العسكرية إلى الشرق الأوسط في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون أمريكيون إنها تهديدات إيرانية لقوات بلادهم ومصالحها بالمنطقة.

وتنتشر الميليشيات الإيرانية متعددة الجنسيات في كل المناطق السورية الخاضعة لسيطرة النظام، والتي يبلغ عددها عشرات الآلاف. وحذّرت العديد من دول المنطقة من التهديد الحقيقي الذي يمثله هذا الوجود الإيراني المتنامي في سوريا.

مقالات مقترحة
والي إسطنبول يعلن عن ساعات العمل للموظفين والعمال
الإصابات بفيروس كورونا ترتفع في تركيا
14 حالة وفاة و384 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا