icon
التغطية الحية

في ذكرى هجوم الغوطتين.. دعوة حقوقية لاعتبار 21 آب يوما وطنيا

2026.08.21 | 15:17 دمشق

جدارية في بلدة كفرنبل تصف الهجوم بالسلاح الكيميائي الذي شنه النظام المخلوع على دوما في الغوطة الشرقية، 08 نيسان 2018. AFP
جدارية في بلدة كفرنبل تصف الهجوم بالسلاح الكيميائي الذي شنه النظام المخلوع على دوما في الغوطة الشرقية، 08 نيسان 2018. AFP
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A

دعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الحكومة السورية لاعتماد يوم 21 آب الموافق لذكرى الهجوم الكيماوي على غوطتي دمشق، يوماً وطنياً لتخليد ذكرى الضحايا. 

وقالت الشبكة في تقريرها الصادر اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى الـ13 للهجوم الذي نفذه نظام الأسد على الغوطتين الشرقية والغربية في ريف دمشق عام 2013، إن الهجوم أدى إلى مقتل ما لايقل عن 1144 شخصا وإصابة نحو 5935 آخرين في هجوم بغاز السارين. 

وتضمن الهجوم بحسب الشبكة،  4 ضربات كيماوية متزامنة استهدفت مناطق مأهولة بالسكان، في غوطتي دمشق الشرقية والغربية بما فيها معضمية الشام، حيث استخدم فيه ما لايقل عن 10 صواريخ محملة بغاز السارين بكمية إجمالية تصل إلى 200 لتر. 

يشكل عدد القتلى في هجوم الغوطتين، نحو 76% من إجمالي ضحايا الهجمات الكيماوية التي قام بها النظام المخلوع، حيث لا يزال الناجون بحسب الشبكة يعانون أمراضاً مزمنة واضطرابات نفسية إضافة إلى تداعيات التهجير القسري. 

تطورات تتيح الكشف عن البرنامج الكيماوي

بحسب الشبكة فإن التطورات التي رافقت الكشف عن البرنامج الكيماوي للنظام السابق تتيح " مواصفة حفظ الأدلة وإجراء تحقيقات جنائية مستقلة، وتوفير جبر ضرر فعال للضحايا مع وضع ضمانات بعدم التكرار. 

وقال المدير التنفيذي للشبكة فضل عبد الغني: يجب تأمين المواد المرتبطة بالبرنامج الكيماوي وتوثيقها قبل إتلافها بطريقة تحافظ على قيمتها الإثباتية. 

توصلت الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى وجود أكثر من 100 موقع يحتمل أن يكون ذا أنشطة بالأسلحة الكيماوية للنظام المخلوع، إضافة إلى مواقع لم تكن مدرجة في الإعلانات الرسمية السابقة. 

ووفقا للتقرير الصادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، عثر خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، على عشرات الذخائر والمواد والمعدات والوثائق غير المعلنة والمرتبطة بالبرنامج الكيماوي، كما عثرت المنظمة على صواريخ من النوع ذاته المستخدم في هجوم الغوطتين. 

ودعت الشبكة السورية، الحكومة السورية إلى مواصلة التعاون الشامل والكامل والقابل للتحق مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، مع إتاحة وصول غير مقيد لجميع والأرشيفات والأشخاص المرتبطين بالبرنامج الكيماوي.